قُتل تسعة أشخاص على الأقل وجُرح 20 آخرون اليوم الخميس، في انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل مقهى في وسط دمشق، ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار الذي يعد الأكثر دموية في دمشق منذ انفجار انتحاري استهدف كنيسة في حي الدويلعة قبل عام وأسفر عن 25 قتيلاً، في حين تعهدت السلطات السورية بأن ينال المرتكبون جزاءهم.
وفي وقت سابق، نقلت "سانا" عن مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة أحمد البكور قوله إن "14 حالة تم نقلها من مكان الانفجار في شارع النصر بدمشق إلى مشفى المجتهد منها 4 وفيات و10 إصابات"، مشيراً إلى نقل إصابات إلى مشفى الهلال الأحمر السوري.
وأكد التلفزيون السوري أن الانفجار "ناجم عن عبوة ناسفة كانت مزروعة" داخل المقهى.
كما أفادت مصادر محلية لـ"المدن"، عن وقوع انفجار مجهول داخل مقهى شعبي في شارع النصر بمنطقة الحجاز وسط العاصمة دمشق، مضيفةً أن الأنباء الأولية كانت تشير إلى وقوع قتلى وجرحى.
وأظهر مقطع مصور انفجاراً مجهولاً داخل مقهى شعبي وسط محاولات من المتواجدين لإسعاف الجرحى.
وأشارت المصادر إلى سيارات الإسعاف هرعت إلى مكان الانفجار، فيما ضرب الأمن السوري طوقاً أمنياً حول مكان الحادث.
عاجل| دوي انفجار في مقهى محيط القصر العدلي بدمشق pic.twitter.com/lEkROVlqCd
— Al Modon - المدن (@almodononline) July 2, 2026
ويأتي هذا الانفجار في ظل تصاعد ملحوظ في حوادث العبوات الناسفة خلال الأسابيع الأخيرة، وسط مخاوف متزايدة من عودة النشاط الأمني للتنظيمات المتشددة والخلايا المسلحة، رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي تفرضها السلطات السورية داخل العاصمة ومحيطها.
وخلال أيار/مايو الماضي، قتل جندي وأصيب 23 شخصاً، معظمهم من المدنيين، بجروح متفاوتة جراء انفجار سيارة مفخخة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في منطقة باب شرقي بدمشق.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية إن إحدى مجموعات الجيش العربي السوري اكتشفت عبوة ناسفة معدة للتفجير قرب أحد المباني التابعة للوزارة في المنطقة.
وأضافت الوزارة أن العناصر المختصة تعاملت مع العبوة بشكل فوري وبدأت محاولة تفكيكها، قبل أن تنفجر سيارة مفخخة في المنطقة نفسها، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
وفي العاشر من أيار/مايو الماضي، أُصيب خمسة مدنيين جراء انفجار عبوة ناسفة كانت موضوعة داخل سيارة مركونة في حي الورود بدمشق، في حادثة أثارت حينها حالة من القلق بين السكان، ولا سيما أنها وقعت في منطقة سكنية مكتظة.




