حماس تسلّم ردها للوسطاء وتدعو لعقد قمة عربية طارئة

المدن - عرب وعالمالخميس 2026/07/02
دمار في غزة (Getty)
الاحتلال يواصل استهداف ونسف المنازل في غزة (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة فيما تستمر التحركات السياسية المتعلقة بترتيبات إدارة القطاع.

وفي السياق، سلمت حركة حماس الوسطاء في القاهرة ردها على وثيقة التعديلات المتعلقة بترتيبات إدارة قطاع غزة، مع الإبقاء على معظم مواقفها السابقة، وفق ما أفادت به تقارير صحافية.

ووفق التقارير، لا تزال نقاط الخلاف الرئيسية قائمة، خصوصاً في ما يتعلق بآلية صرف رواتب موظفي القطاع، إضافة إلى مستقبل سلاح الحركة، في ظل استمرار المشاورات بين الأطراف المعنية.

 

دعوة لقمة عربية طارئة

وفي هذا الإطار، دعا الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، جامعة الدول العربية إلى عقد قمة عربية طارئة وعاجلة لبحث ما وصفه بمخططات إسرائيلية تستهدف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.

وحذر قاسم في تصريحات صحافية من خطورة هذه التحركات، مشيراً إلى أنها تترافق مع خطوات ميدانية تهدف إلى تدمير مقومات الحياة في القطاع، بما قد يدفع السكان إلى الرحيل القسري.

وأكد أن مشاريع التهجير لا تستهدف الفلسطينيين فقط، بل تشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي العربي برمته.

في الأثناء، انتقد تقرير إخباري ما وصفه بالصمت الدولي إزاء استهداف الأطفال الفلسطينيين من قبل إسرائيل، في ظل ما ورد في تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة.

وأوضح تقرير لموقع "فلسطين كرونيكل" أن نتائج التحقيق الأممي المرفوعة إلى مجلس حقوق الإنسان تشير إلى أن الانتهاكات الموثقة قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وقد تصل في بعض الحالات إلى الإبادة الجماعية.

ووفقاً للتقرير، شكّل الأطفال نحو 30% من إجمالي الضحايا خلال الفترة التي شملها التحقيق، مشيراً إلى أن استخدام المتفجرات الثقيلة في مناطق مدنية مكتظة يعكس نمطاً متكرراً لا يمكن اعتباره مجرد أضرار جانبية.

 

قصف مدفعي ونسف منازل

ميدانياً، شهد قطاع غزة خلال الساعات الماضية قصفاً مدفعياً ونسفاً لمنازل واستهدافاً لخيام نازحين ومراكز إيواء، إلى جانب إطلاق نار وتحليق منخفض للطائرات المسيرة الإسرائيلية في عدة مناطق، في ظل استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي التفاصيل، حلقت طائرات مسيرة إسرائيلية على ارتفاع منخفض في أجواء مدينة خانيونس جنوب القطاع، فيما أطلقت الزوارق الحربية نيرانها باتجاه عرض بحر مدينة غزة.

كما استهدف القصف المدفعي مناطق شمال وشرق مخيم البريج وسط القطاع، وتجددت عمليات القصف في محيط جسر وادي غزة، بالتزامن مع إطلاق نار متقطع في المنطقة، إضافة إلى استهداف مناطق شرقي حي التفاح شرق مدينة غزة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر ميدانية بوقوع 17 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال الساعات الـ24 الماضية، تركزت معظمها في جنوب القطاع، وأسفرت عن سقوط أربعة شهداء وإصابات في صفوف المدنيين.

كما أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة استشهاد الشاب هشام خالد حمد، من سكان مدينة رفح جنوبي القطاع، متأثراً بجراح أصيب بها قبل نحو عام.

وتواصل القوات الإسرائيلية خروقاتها لاتفاق التهدئة الموقع في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وسط تصاعد التوتر الميداني في مختلف مناطق القطاع.

وفي حصيلة موازية، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، بالتزامن مع مرور 1000 يوم على الحرب، عن وصول 73,066 شهيداً إلى المستشفيات منذ بدء الحرب، إلى جانب 9,500 مفقود، بينهم من لا يزال تحت الأنقاض أو مجهول المصير.

كما لفت إلى تضرر عشرات آلاف الأسر، بينها أكثر من 2,700 أسرة أُبيدت بالكامل من السجل المدني، و6,020 أسرة لم يتبق منها سوى ناجٍ واحد، فيما تجاوز عدد الأسر التي تعرضت لمجازر 39,022 أسرة.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث