مجلس الشعب الانتقالي يكتمل .. والجلسة الأولى الأسبوع المقبل

المدن - عرب وعالمالأربعاء 2026/07/01
مجلس الشعب سوريا (Getty)
سوريا: اكتمال تشكيل مجلس الشعب الانتقالي بعد تعيين 70 عضواً بمرسوم رئاسي(Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

 

 

 

استكمل الرئيس السوري أحمد الشرع، تشكيل مجلس الشعب الانتقالي بإصدار المرسوم رقم (143) لعام 2026، الذي تضمن أسماء أعضاء المجلس المنتخبين الذين سبق أن أعلنتهم اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، إضافة إلى تسمية الثلث المكمل من أعضاء المجلس، ليكتمل بذلك تشكيل أول سلطة تشريعية في البلاد منذ سقوط نظام الأسد، على أن يعقد المجلس أولى جلساته يوم الإثنين المقبل الموافق 6 تموز/يوليو.

وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر مجلس الشعب بدمشق، حيث تلا رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب محمد طه الأحمد المرسوم الرئاسي، موضحاً أنه يتضمن أسماء الأعضاء الفائزين الذين سبق إعلانهم، إلى جانب أسماء الأعضاء السبعين الذين عيّنهم رئيس الجمهورية، كما أعلن دعوة المجلس إلى عقد جلسته الأولى يوم الإثنين المقبل، إيذاناً ببدء أعماله رسمياً بعد اكتمال تشكيله.

 

اكتمال تشكيل المجلس

ويعتبر المرسوم الرئاسي الحلقة الأخيرة في عملية تشكيل مجلس الشعب الانتقالي، بعد أشهر من انتخاب ثلثي أعضائه عبر هيئات انتخابية شكّلتها اللجنة العليا للانتخابات في المحافظات، فيما خُصص الثلث الأخير للتعيين من قبل رئيس الجمهورية، وفق الآلية المعتمدة خلال المرحلة الانتقالية. وبذلك يصبح المجلس مكتملاً للمرة الأولى منذ التغيير السياسي الذي شهدته سوريا، في خطوة تمثل استكمالاً لإحدى أبرز مؤسسات السلطة الانتقالية.

وقال الأحمد، بصفته رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، إن المجلس سيعقد أولى جلساته يوم الإثنين 6 تموز/يوليو. ومن المتوقع أن تتضمن الجلسة الأولى استكمال الإجراءات التنظيمية الخاصة بالمجلس، بما في ذلك انتخاب هيئة رئاسته وتشكيل لجانه الداخلية، تمهيداً لبدء ممارسة أعماله التشريعية وفق الأنظمة النافذة.

 

70 عضواً في الثلث المكمل

وأوضح الأمين العام لمجلس الشعب محمد حمزة شموط أن الثلث المكمل يضم 70 عضواً، بينهم 55 رجلاً و15 امرأة، مشيراً إلى أن القائمة تضم أيضاً 13 معتقلاً سابقاً في سجون نظام الرئيس السابق بشار الأسد.

وتضم القائمة شخصيات من خلفيات سياسية وأكاديمية ومهنية واجتماعية، إضافة إلى ممثلين عن مختلف المحافظات، في إطار ما وصفته اللجنة بمحاولة توسيع التمثيل داخل المجلس.

وبرز ضمن الأعضاء المعينين عدد من الشخصيات العامة المعروفة، من أبرزها أنس العبدة، الرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وبدر محي الدين جاموس، الرئيس السابق لهيئة التفاوض السورية، وليث وحيد البلعوس، نجل الشيخ وحيد البلعوس مؤسس حركة "رجال الكرامة".

كما ضمت القائمة عدداً من الأكاديميين والأطباء والحقوقيين والناشطين، إلا أن الجهات الرسمية لم تنشر حتى الآن سيراً ذاتية مفصلة لغالبية الأعضاء الجدد.

 

قائمة الثلث المكمل

شملت قائمة الأعضاء المعينين: أسماء فرحان السباعي، وأنس محمد العبدة، وأيمن محمد الشقيري، وأحمد عمر زيدان، وأحمد قدور العفدل، وأحمد نواف الجربا، وإسراء زهير المشهور، وبدر محي الدين جاموس، وحسام الدين محمد زكريا ططري، وحسام الدين محمد ماجد رزمة، وحسن إبراهيم دغيم، وحسن محمد سليم صوفان، وحسين عبد الرحمن العلي، وحسين محمد عساف، وحمزة جاسم قبلان، وحمود إبراهيم الحمود، وحنان إبراهيم البلخي، وخلدون جمال الأحمد، وخليل دردة العبدالله، ودعوة عبد الحميد الأحدب، ورامي شاهر الصالح، وروزينا عامر اللاذقاني، وسعود فيصل النجرس، وسمية مراد مراد، وسميرة أيمن الوتار، وسهيل حبيب الفاضل، وصبح عقله البداح، وعائشة محمد فهد الدبس، وعبد الحميد عكيل العواك، وعبد الرحمن مجحم مصطفى، وكبرييل موشي كورية، ولارا فتحي قديد، وليث وحيد البلعوس، ومؤيد هايل القبلاوي، ومادونا سهيل بشارة، وماهر عبد الوهاب علوش، ومحمد إبراهيم الزعبي، ومحمد إبراهيم حاج عثمان، ومحمد زياد الرباط، ومحمد سعيد عبد القادر الحسو، ومحمد علي محمد ياسين، ومحمد نايف بلعاص، ومحمد ياسر دلوان، ومحمد ياسر عبد الكريم الحميدي الحمد، ومحمد موسى الطريحة، ومرفت محمد صبحي توتو، ومصطفى عبد الرحمن عبدي، ومصطفى يحيى عكوش، ومصعب خليل شيخ جدعان الهفل، ومضر وفيق حمدان، ومنذر أحمد سراس، ومهرب محمد الحمود، وناصر محمد خير الحريري، ونجوى بهجت قصاص، ونوار إلياس نجمة، وهدى عبد الباسط أتاسي، وهيثم يوسف المعسعس، ووديع محمد حاج حمود، وياسر سليمان منصور، ويحيى محمد عماد إبراهيم، وعبد الكريم أحمد بركات، وعبد المنعم محمد الناصيف، وعبد الحكيم حواس بشار، وعبد الله زهير الزايد، وعلاء حسين الموسى، وعماد يعقوب برق، وعمر فواز المحمد، وعيسى محمد إبراهيم، وفاطمة عبد اللطيف اليوسف، وفاطمة محمد حيدر.

ويمثل اكتمال تشكيل مجلس الشعب الانتقالي خطوة جديدة في مسار إعادة بناء مؤسسات الدولة خلال المرحلة الانتقالية، إذ ينتظر أن يباشر المجلس مناقشة مشروعات القوانين والملفات التشريعية والتنظيمية المدرجة على جدول أعماله، بالتوازي مع استكمال بقية الاستحقاقات المؤسسية التي أعلنت عنها السلطات السورية.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث