عراقجي يحذر من العراق: أي تجاوزات لترتيبات هرمز ستزيد التوتر

المدن - عرب وعالمالأحد 2026/06/28
عراقجي وفؤاد حسين (Getty)
عراقجي يدعو لـ"إطار عمل جديد" لضمان أمن منطقة الخليج (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

حذر وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي اليوم الأحد، من أن أي تجاوزات لترتيبات مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز "ستزيد التوتر" إقليمياً، بحسب ما أفادت وكالة "فرانس برس".

وتأتي تصريحات وزير الخارجية الإيرانية وسط اتهامات متبادلة بانتهاك وقف إطلاق النار وتبادل ضربات تهدّد المفاوضات الجارية لإيجاد تسوية نهائية لحرب الشرق الأوسط.

 

عراقجي يدعو لـ"إطار عمل جديد"

وفي مؤتمر صحافي مع نظيره العراقي فؤاد حسين في مقرّ وزارة الخارجية العراقية، دعا عراقجي إلى وضع "إطار عمل جديد" لضمان أمن منطقة الخليج، وذلك بعد ساعات من ضربات شنتها طهران على الكويت والبحرين ردا على ضربات أميركية استهدفتها.

وقال: "أي محاولة لتبني ترتيبات جديدة أو منفصلة عما تقوم به الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تؤدي إلّا إلى تعقيد الأوضاع وتأخير إعادة فتح مضيق هرمز وستزيد التوتر، مثلما شهدنا خلال الليلتين الماضيتين".

وكانت الولايات المتحدة أعلنت أن طيرانها استهدف فجر اليوم الأحد عشرة مواقع إيرانية، رداً على هجوم إيران بمسيّرة على ناقلة نفط خلال مرورها بالقرب من مضيق هرمز.

ورد الحرس الثوري الإيراني فجراً بشن ضربات على الكويت والبحرين، محذرا من أن أي عدوان أميركي جديد تحت أي ذريعة سيُقابل بـ"رد ساحق".

كما دعا عراقجي الأحد إلى "الالتزام" بمذكرة التفاهم "وعدم السماح بأن تنحرف عن مسارها".

وشدّد على أنه "ينبغي على كافة دول المنطقة مراجعة الوضع الأمني لمنطقة الخليج الفارسي المهمة"، مضيفا "يجب علينا التوصل إلى إطار عمل جديد يشمل جميع دول المنطقة، وذلك دون وجود أو تدخل أي دولة من خارج المنطقة".

وفي ما يتعلق بالمباحثات مع نظيره العراقي، قال عراقجي إنه أطلعه على "تطورات المباحثات مع واشنطن، وملف مضيق هرمز الذي هو تحت إدارة إيران". وأضاف أن الجانبين أجريا "محادثات جيدة" بشأن تطورات المنطقة، وبحثا "الهيكل الأمني للمنطقة"، مؤكداً مواصلة التعاون مع العراق في جميع المجالات.

 

حسين يدعو لاجتماع خليجي إيراني عراقي

من جهته، دعا وزير الخارجية العراقي إلى "اجتماع بين الدول الخليجية وإيران والعراق" للبحث في "أمن المنطقة وحمايتها وعلاقاتها الاقتصادية"، مؤكدا استعداد بغداد لاستضافة الاجتماع. فيما أكّد عراقجي أن طهران "مستعدة للتعاون مع الحكومة العراقية في هذا الصدد".

وأشار وزير الخارجية العراقية، إلى أن زيارة عراقجي "تتسم بأهمية كبيرة"، لافتاً إلى أنه "رغم توقيع مذكرة التفاهم لكن الحرب ما تزال قائمة في مضيق هرمز"، مؤكداً أن العراق "ينبذ الحروب وهو مع حل المشكلات عبر المفاوضات".

وأعرب الوزير العراقي عن شكره لعراقجي لإطلاعه حكومة بغداد باستمرار على تطورات الحرب والمفاوضات. وقال إن "غلق مضيق هرمز كان سبباً من أسباب عدم تصدير النفط العراقي، وقد كان له أثر كبير على الاقتصاد". وتابع: "للعراق علاقات ممتازة مع الجانبين الأميركي والإيراني"، معرباً عن استعداد بلاده للعمل مع الطرفين لإنهاء الحرب.

 

عراقجي يلتقي آميدي والزيدي

ويتوقع أن يلتقي عراقجي الأحد رئيس الجمهورية نزار آميدي ورئيس الحكومة علي الزيدي، في أول زيارة له للعراق منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير ومقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية.

وسيقيم العراق في الثامن من تموز/يوليو مراسم تشييع لخامنئي في بغداد وكربلاء حيث العتبة الحسينية، والنجف حيث العتبة العلوية.

وأشار عراقجي إلى أنه سيحضر اجتماعات مشتركة مع الحكومة العراقية الأحد "للتنسيق والتعاون" بشأن ترتيبات التشييع.

وكان عراقجي قد وصل صباح اليوم الأحد، إلى بغداد لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين العراقيين، وذلك في زيارة هي الأولى من نوعها بعد تولي علي الزيدي رئاسة الوزراء العراقية. وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء العراقية (واع)، فإن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين استقبل عراقجي في مقر الوزارة، بعد وصوله إلى بغداد.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث