الحرس الثوري: هاجمنا قواعد أميركية في المنطقة

المدن - عرب وعالمالسبت 2026/06/27
بحرية الحرس الثوري (Getty)
الحرس الثوري يعلن عن مهاجمة قواعد أميركية في المنطقة (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، أنه استهدف مواقع يتمركز فيها الجيش الأميركي في المنطقة، وذلك رداً على ضربة نفذتها واشنطن طالت مواقع في جنوبي البلاد.

وأضاف الحرس في بيان، أن الرد نفذته قواته البحرية وذلك رداً على الغارة الأميركية على مدينة سيريك الإيرانية، أمس الجمعة.

 

الحرس الثوري: الغارات خرق للاتفاق

وأوضح البيان أن الهجوم الأميركي جاء بذريعة التدخل الإيراني ضد سفينة كانت تسير "في مسار غير مصرح به" في مضيق هرمز، واصفاً الغارة الأميركية بأنها تندرج ضمن خروقات للاتفاقات القائمة، على غرار انتهاك إسرائيل لاتفاقات وقف إطلاق النار في لبنان.

كما اتهم البيان الولايات المتحدة بمحاولة إثارة أطراف مختلفة في المنطقة، بهدف الإخلال بالبند الخامس من مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، والذي ينص على إدارة إيران للملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأكد الحرس الثوري أنه "تم الرد اللازم" على الهجوم الأميركي وأنه "سيستمر في حال تكرار أي اعتداء"، محذراً من أن أي هجوم جديد سيقابل برد أوسع.

ولم يذكر البيان تفاصيل حول طبيعة ومواقع النقاط الأميركية التي تم استهدافها.

ومساء أمس الجمعة، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي تعرض رصيف الميناء في مدينة سيريك ⁠(جنوب) لـ"هجوم عدائي".

في المقابل، قالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، إنها شنت غارات جوية على إيران رداً على هجوم استهدف سفينة تجارية الخميس في مضيق هرمز.

وحول طبيعة الهجوم، قال مسؤول أميركي  لشبكة "إي بي سي نيوز" إن الغارات الأميركية على إيران شُنّت بـ6 طائرات استهدفت 4 مواقع إيرانية.

وأضاف أن المواقع الإيرانية المستهدفة شملت صواريخ وطائرات مسيرة ورادارات على طول الساحل الإيراني.

 

طهران تدين الغارات الأميركية

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، بشدة الغارات الجوية "التي شنها الجيش الأميركي مساء أمس على نقاط بسواحلنا الجنوبية"، مشيرةً إلى أن "الهجمات التي استهدفت منشآت المراقبة الساحلية انتهاك للبند الأول من مذكرة التفاهم".

وأضافت أن "الكيان الصهيوني هاجم لبنان بالتنسيق مع واشنطن وهو أيضا انتهاك للبند الأول من مذكرة التفاهم".

 

فانس: العنف سيواجه بالعنف

وتعليقاً على الهجمات وبيان سنتكوم، قال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، إنه بإمكان إيران التواصل مع الولايات المتحدة في حال وجود أي خلافات لديها بشأن آلية تنفيذ مذكرة التفاهم بين البلدين، محذرا من أن "الرد على العنف سيكون بعنف".

جاء ذلك في تدوينة له على منصة "إكس" السبت، تعليقا على بيان للقيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" بشأن تنفيذ ضربات جوية على أهداف في إيران.

وأضاف فانس أن إيران وقّعت على اتفاق وقف إطلاق نار مع الولايات المتحدة، مدعيا التزام واشنطن بهذا الاتفاق.

وأشار إلى أنه في حال وجود خلافات حول تطبيق مذكرة التفاهم "يمكن لإيران الاتصال هاتفيا".

واختتم تدوينته قائلا: "لكن الرد على العنف سيكون بعنف".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث