تصعيد إسرائيلي في غزة.. شهداء وجرحى بغارات على عدة مناطق

المدن - عرب وعالمالسبت 2026/06/20
غزة (Getty)
تقارير فلسطينية: استشهاد 4 أشخاص بقصف إسرائيلي استهدف مدينة غزة (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

 

استشهد 8 فلسطينيين، بينهم طفلتان وامرأة، بنيران الاحتلال الإسرائيلي في مدينة غزة ووسط القطاع وجنوبه، منذ فجر اليوم السبت، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.

 

قصف شقة سكنية

وقالت مصادر فلسطينية إن 4 أفراد من عائلة الصفدي استشهدوا إثر قصف مسيّرة إسرائيلية شقة سكنية في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، وهم حسين الصفدي وزوجته وطفلتاهما البالغتان 4 أعوام و14 عاماً، حيث نُقلوا إلى مجمع الشفاء الطبي بعد انتشالهم من تحت الأنقاض.

كما استشهد فلسطيني قرب منطقة الصفطاوي شمالي مدينة غزة بعد استهدافه بصاروخ أطلقته مسيّرة إسرائيلية أثناء سيره في المنطقة، فيما أفادت مصادر محلية بأن الشهيد هو أحمد الظاظا.

وفي جنوب القطاع، استشهد فلسطيني وأصيب 7 آخرون، بينهم أطفال وفتية، جراء قصف مسيّرة إسرائيلية تجمعاً للمواطنين في محيط صالة "دريم بالاس" بمنطقة المواصي غربي مدينة خانيونس، فيما ذكرت مصادر محلية أن الشهيد هو محمد أسامة عبد العزيز سبع العيش.

وفي وقت لاحق، استشهدت الفلسطينية تغريد زملط متأثرة بإصابتها برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، كما استشهد المواطن كمال أحمد السيد (62 عاماً) إثر استهداف زوارق الاحتلال خيام النازحين في شارع الرشيد قرب مقر السفارة القطرية غربي مدينة غزة.

وفي تطور آخر، أفادت مصادر طبية باستشهاد 3 فلسطينيين في غارة إسرائيلية استهدفت مخيم البريج وسط قطاع غزة.

 

إطلاق نار وعمليات نسف

وأفادت مصادر محلية بإطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال تجاه المناطق الشرقية لمدينة بيت لاهيا شمالي القطاع، كما أطلقت آليات الاحتلال النار باتجاه مناطق شمال شرقي خانيونس. ونفذ جيش الاحتلال عمليات نسف واسعة شمال شرقي مدينة غزة، إلى جانب عملية نسف ضخمة في مناطق شمال شرقي خانيونس، فيما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار على ساحل مدينة رفح.

كما أُصيب عدد من الفلسطينيين، بعضهم بجروح خطيرة، جراء قصف نفذته مسيّرة إسرائيلية في الشارع الثالث بحي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.

 

أكثر من ألف شهيد منذ الهدنة

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن إسرائيل ارتكبت 3338 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار منذ سريانه في القطاع بتاريخ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، أي منذ 251 يوماً، ما أسفر عن استشهاد ألف و 12 فلسطينياً وإصابة 3 آلاف و208 آخرين، إضافة إلى اعتقال 100 شخص.

وأضاف المكتب أن عدد الشاحنات التي دخلت القطاع خلال فترة الاتفاق بلغ 54 ألفاً و23 شاحنة فقط من أصل 150 ألفاً و600 كان يفترض دخولها، بنسبة التزام لم تتجاوز 36%.

من جهتها، وصفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" الهدنة الهشة المتفق عليها في غزة بين حركة "حماس" وإسرائيل بأنها "وهم قاتل" للأطفال الفلسطينيين، مشيرة إلى استشهاد 265 طفلاً منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025.

وقال المتحدث باسم المنظمة جيمس إلدر، في تصريحات من العاصمة الأردنية عمّان عُرضت خلال مؤتمر صحافي في جنيف: "لأشهر طويلة جداً، أُخبر العالم أجمع بوجود وقف لإطلاق النار في غزة، إلا أن هذا الوقف المزعوم أصبح بالنسبة للأطفال الفلسطينيين وهماً قاسياً وقاتلاً".

 

جولات مكثفة من الوساطة

وشهد الأسبوعان الماضيان جولات مكثفة من الوساطة المصرية والقطرية والتركية مع الفصائل الفلسطينية وحركة "حماس" والمبعوث السامي لمجلس السلام نيكولاي ميلادينوف، بهدف التوصل إلى اختراق بشأن تنفيذ المرحلة الثانية.

وتحدثت تقارير، من بينها تقارير إسرائيلية، نقلاً عن "مسؤول في مجلس السلام" بقطاع غزة، عن بدء وصول عناصر من قوة الاستقرار الدولية ضمن التحضيرات لتنفيذ "خطة السلام الشاملة" التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والشروع في إنشاء مركز دعم لوجستي في الجانب الإسرائيلي من معبر كرم أبو سالم تمهيداً لنشر قوات دولية داخل القطاع.

ووفق تلك التقارير، وصل في المرحلة الأولى ضباط من كوسوفو والمغرب وكازاخستان وألبانيا، فيما تتواصل الاتصالات مع دول أخرى للمشاركة في القوة المزمع نشرها.

 

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث