ممثلو "قسد" في باريس لبحث جهود السلام والاندماج مع دمشق

المدن - عرب وعالمالخميس 2026/06/18
Image-1781815332.Jpg
جولة أوروبية ثالثة لقائد "قسد" (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

بدأت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والإدارة الذاتية مباحثات دبلوماسية في العواصم الأوروبية تشمل ملف الاندماج مع الحكومة السورية والمستجدات السياسية والأمنية في سوريا وغربي كردستان؛ إثر وصول القائد العام لـ"قسد" مظلوم عبدي، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، إلى فرنسا اليوم الخميس، في إطار جولة أوروبية موسعة تشمل عدة دول.

ومن المقرر أن يلتقي عبدي وأحمد، بمسؤولين في وزارة الخارجية الفرنسية داخل قصر الإليزيه، لبحث عدد من الملفات السياسية والأمنية المرتبطة بالوضع السوري، إلى جانب أبعاد العلاقات مع الدول الأوروبية والتطورات الإقليمية الراهنة.

 وبحسب فضائية "روناهي" الكردية، ستتركز هذه اللقاءات حول القضايا الأمنية في سوريا والمنطقة، بالإضافة إلى استكمال النقاشات الفنية والسياسية المتعلقة بملف اندماج قوات سوريا الديمقراطية في قوام الحكومة السورية، وذلك في ظل المساعي المستمرة لتنفيذ التفاهمات التي أُعلن عنها سابقاً بين الجانبين.

 

محطة روما والجولات السابقة 

وتأتي محادثات باريس بعد وصول مظلوم عبدي إلى إيطاليا في 17 حزيران/يونيو الجاري، كأولى محطات جولته الأوروبية الرامية لعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين أوروبيين لبحث الملف السوري والتطورات الأمنية في المنطقة، على أن تمتد الجولة لتشمل فرنسا وعدداً من الدول الأوروبية الأخرى. 

وتعتبر هذه الزيارة هي الثالثة للقائد العام لـ"قسد" إلى القارة الأوروبية، عقب مشاركته في وقت سابق في لقاءات ومؤتمرات دولية احتضنتها مدينة جنيف السويسرية وميونيخ الألمانية.

 

قمة إقليم كردستان برعاية أميركية 

وجاءت هذه التحركات الدبلوماسية في أعقاب اجتماع ثلاثي عُقد يوم الثلاثاء في إقليم كردستان العراق، ضم رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني، والقائد العام لـ"قسد" مظلوم عبدي، والمبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك؛ حيث ركزت المباحثات على استعراض آخر التطورات السياسية والأمنية على الساحة السورية والإقليمية.

وأفاد عبدي، في منشور عبر منصة "إكس"، بأن الاجتماع الثلاثي ناقش بشكل مباشر "الخطوات المعمول بها لدمج قواتنا والإدارة الذاتية في الحكومة السورية، ومتابعة تنفيذ الاتفاقات بما يعزز المسار السياسي والاستقرار"، مؤكداً الأهمية القصوى لدعم جهود مكافحة الإرهاب ودفع عجلات الحل السياسي الشامل الذي يضمن مشاركة جميع المكونات السورية في إدارة البلاد وصياغة مستقبلها.

من جانبه، شدد رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني خلال الاجتماع على أهمية تكريس لغة الحوار والتفاهم المشترك بين الأطراف السورية، جازماً بأن حماية حقوق الكرد وبقية المكونات تمثل المدخل الأساسي والجوهري لحل المشكلات القائمة. 

وفي السياق ذاته، جدد المبعوث الأميركي توم باراك تأكيد استمرار دعم واشنطن لجهود ركائز الأمن والاستقرار، والعمل المتواصل لإيجاد حلول مناسبة ومستدامة للأزمة السورية.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث