قادة مجموعة السبع يدعمون اتفاق أميركا إيران

المدن - عرب وعالمالأربعاء 2026/06/17
اجتماع لترامب على هامش قمة مجموعة السبع (Getty).Jpg
ترامب يعرض اتفاقه مع إيران على دول حليفة لبلاده (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه هذا الأسبوع مع إيران ليس نهائياً وإنه قد يستأنف حملة القصف إذا لم يعجبه الاتفاق.

وتابع قائلاً خلال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى المنعقدة في فرنسا: "إنها مذكرة تفاهم. وإذا لم تعجبني، فسنعود إلى إطلاق النار عليهم وإلقاء القنابل على رؤوسهم... إذا لم تعجبني، وإذا لم يحسنوا السلوك، فسنعود فورا إلى إلقاء القنابل في منتصف رؤوسهم بالضبط، حسنا؟".

وطالب زعماء المجموعة بوقف إطلاق النار في لبنان وقالوا إنهم يعتزمون تنويع مسارات إمدادات الطاقة لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز بعد ما حدث بسبب حرب إيران ورحبوا باتفاق مؤقت لوقفها.

واجتمع القادة في قمة في إيفيان-ليه-بان الفرنسية المطلة على بحيرة جنيف، في وقت بدأت فيه تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران تخرج من واشنطن وطهران قبل الكشف الرسمي عنه، والمتوقع يوم الجمعة في سويسرا.

ومن المتوقع أن يؤدي الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران إلى إطلاق مفاوضات نحو تسوية نهائية لإنهاء الحرب التي أودت بحياة أكثر من سبعة آلاف معظمهم في إيران ولبنان.

 

ترحيب بالاتفاق

قال الزعماء في بيان: "نؤكد على ضرورة التفاوض ... للتصدي للتهديدات التي تشكلها إيران في المنطقة وخارجها، وضمان عدم حصولها أبدا على سلاح نووي".

وأتاحت القمة لترامب فرصة لعرض اتفاقه مع إيران على دول حليفة لبلاده هي بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان.

وتشاركت تلك الدول في أغلب الأوقات المخاوف مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى، لكنها لم تؤيد قرار الحرب وتخشى أن تكون طهران اكتسبت نفوذاً من خلال الصمود أمام هجوم قوة عظمى وفرض سيطرتها على المضيق.

وعبر القادة عن استعدادهم للإسهام في تنفيذ الاتفاق، إذ من المنتظر أن يساعد تحالف بقيادة بريطانيا وفرنسا في تأمين الملاحة بمجرد معاودة فتح مضيق هرمز مثلما هو متوقع يوم الجمعة.

وتمدد مذكرة التفاهم التي أعلنت واشنطن وطهران التوصل إليها هذا الأسبوع، لكن لم تنشر بعد، وقف إطلاق النار، الذي أعلن عنه في نيسان/أبريل، 60 يوماً أخرى للسماح بالتفاوض على هدنة دائمة.

ولم يحقق الرئيس الأميركي فيما يبدو إلا القليل مما صرح به من الأهداف في بداية الحرب، إذ ظل نظام حكم المؤسسة الدينية في إيران قائماً ولم تسلم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ولم يتم تدمير قدرات الصواريخ الباليستية لديها بالكامل ولم تتوقف عن دعم جماعات مسلحة مناهضة لإسرائيل مثل حزب الله في لبنان.

قال ترامب إن الاتفاق ينص على أن إيران لن تملك سلاحاً نووياً، في إعادة تأكيد لموقف إيران الرسمي منذ سبعينيات القرن الماضي. ويقول مسؤولون أميركيون إن المزيد من المناقشات ستؤدي إلى إخراج مخزونها من اليورانيوم المخصب أو تدميره.

لكن إنهاء الحرب بمثل هذه الشروط قد يعرض ترامب لانتقادات من أطراف بينهم صقور حزبه الجمهوري، قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث