"داعش" يتبنى هجوم الرقة على مقر أمني تابع للداخلية السورية

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/06/16
الرقة (سانا)
"داعش" يهاجم مقراً أمنياً بالرقة وسط تصاعد نشاطه (سانا)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلن تنظيم "داعش"، مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف معسكراً تابعاً لوزارة الداخلية السورية في مدينة الرقة، وأسفر عن مقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة ثلاثة آخرين، وفق ما ورد في بيان نشره التنظيم. وجاء تبني الهجوم بعد يوم من إعلان وزارة الداخلية السورية إحباط هجوم نفذه عنصران من التنظيم على مقر قيادة قوى الأمن الداخلي في مدينة الرقة.

 

تفاصيل الهجوم وإحباط المهاجمين

وقالت وزارة الداخلية السورية، في بيان، إن أحد عناصرها قُتل وأصيب ثلاثة آخرون خلال تصدي القوات الأمنية لهجوم نفذه عنصران من تنظيم "داعش" استهدفا مقر قيادة قوى الأمن الداخلي في الرقة. وأضافت الوزارة أن العناصر الأمنية "تصدت بيقظة عالية للمهاجمين الانتحاريين"، واشتبكت معهما فور محاولتهما اقتحام الموقع، وتمكنت من تحييد أحدهما، بينما فجّر الآخر نفسه بواسطة سترة ناسفة بعد محاصرته.

وأكدت الوزارة نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، مشددة على استمرار ملاحقة الخلايا التابعة للتنظيم ومنعها من تهديد أمن المواطنين واستقرار المنطقة.

 

 آلاف الموقوفين في قضايا الإرهاب

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا في تصريحات نقلتها وكالة "سانا"، إن الهجوم الإرهابي الذي استهدف أحد المعسكرات التابعة للوزارة في محافظة الرقة أدى إلى مقتل عنصرين أمنيين وإصابة آخرين.

وأضاف البابا أن إدارة مكافحة الإرهاب تعمل على "تجفيف منابعه"، مشيراً إلى وجود خمسة آلاف و 989 موقوفاً موزعين على عدة رتب عسكرية من عناصر النظام السابق. وأكد أن الوزارة تنظر إلى جميع المواطنين السوريين على قدم المساواة وفق مبدأ المواطنة وسيادة القانون، بغض النظر عن الخلفيات العرقية أو العشائرية أو الطائفية.

وقال البابا إن "العدالة طريقنا والقانون أداتنا، وبناء سوريا الجديدة لا يكون إلا عبر مؤسسات قوية وقضاء مستقل ومحاسبة عادلة لا تستثني أحداً ولا تظلم أحداً".

 

هجمات متكررة خلال الأشهر الماضية

ويأتي الهجوم الأخير في ظل تصاعد النشاط الأمني لخلايا تنظيم "داعش" في محافظة الرقة خلال الأشهر الماضية.

وفي شباط/فبراير الماضي، دفعت قوات الأمن العام ووزارة الدفاع السورية بتعزيزات عسكرية إلى بلدة السباهية غرب مدينة الرقة بعد تعرض أحد الحواجز الأمنية لهجوم مسلح.

وقال سكان محليون، بحسب ما نقلته مصادر إعلامية محلية آنذاك، إن ثلاث جثث شوهدت في الشارع العام قرب الحاجز المستهدف، بينما فرضت قوات الأمن العام ووزارة الدفاع طوقاً أمنياً على البلدة الواقعة في الأطراف الغربية للمدينة. وأضاف السكان أن عشرات العناصر من قوات الأمن ووزارة الدفاع وصلوا إلى المنطقة برفقة آليات مزودة برشاشات ثقيلة.

وكان ذلك الهجوم الثالث الذي يستهدف حاجز السباهية، بعد عمليات سابقة أسفرت عن مقتل عناصر من الأمن العام.

كما شهدت محافظة الرقة خلال شهر شباط عدة هجمات استهدفت قوات وزارة الدفاع السورية، وأدت إلى مقتل أربعة عناصر من الوزارة والأمن العام.

 

هجمات سابقة

وكان تنظيم "داعش" قد أعلن في وقت سابق مسؤوليته عن هجومين استهدفا عناصر من الجيش السوري في شمال وشرق البلاد، متحدثاً عما وصفه بـ"مرحلة جديدة" من عملياته ضد السلطات السورية. وذكر التنظيم، في بيان نشره عبر وكالة "دابق" التابعة له، أنه استهدف أحد عناصر الجيش السوري في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور باستخدام مسدس، كما هاجم عنصرين آخرين بالأسلحة الرشاشة في مدينة الرقة.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع السورية في بيان سابق إن جندياً في الجيش السوري ومدنياً قُتلا على يد مهاجمين مجهولين. كما نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر عسكري قوله إن الجندي القتيل كان ينتمي إلى الفرقة 42 في الجيش السوري.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث