هجوم إسرائيلي لاذع على نتنياهو عقب الاتفاق بين واشنطن وطهران

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/06/15
Image-1776270987
Getty
حجم الخط
مشاركة عبر

شنّ قادة أحزاب إسرائيلية، اليوم الاثنين، هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقب الإعلان عن الاتفاق الأميركي- الإيراني لإنهاء الحرب، حيث اعتبرت شخصيات بارزة في المعارضة والائتلاف أن الاتفاق جرى على حساب المصالح الإسرائيلية، محذرة من تداعياته الأمنية والعسكرية، فيما رفض بعضهم الالتزام ببنوده.

 

غولان: اتفاق قاسٍ على إسرائيل

ووصف رئيس حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي يائير غولان الاتفاق بأنه "صباح قاسٍ على إسرائيل"، معتبراً أنه تم التوصل إليه "فوق رأس إسرائيل".

وقال غولان في منشور على منصة "إكس"، إن "الاتفاق الإيراني الأميركي يمثل خلاصة سنوات طويلة من فشل نتنياهو"، متهماً إياه ببيع "صورة أمن زائفة " للإسرائيليين. وأضاف "لقد تحول نتنياهو إلى أب لأكبر فشل استراتيجي في تاريخ إسرائيل".

وتابع: "لقد وعد نتنياهو بنصر مطلق، فيما ينهي فترة حكمه في ظل وجود أعداء أقوياء لإسرائيل وهي أضعف، والردع الذي بني بدماء مقاتلينا يتآكل أمام أعيننا"، مؤكداً أن استبدال نتنياهو "ليس مجرد حاجة سياسية، لكنه حاجة أمنية وجودية".

كما اتّهم غولان نتنياهو بخدمة مصالح إيران و"حماس" و"حزب الله" أكثر من خدمته لإسرائيل، قائلاً: "الإنجازات العسكرية الهائلة التي تحققت بددت، بينما وقف رئيس الوزراء ضعيفاً مريضاً معزولاً وخالياً من أي تأثير يذكر".

من جهته، وصف رئيس حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس الاتفاق بأنه "فشل استراتيجي" ستكون له تداعيات طويلة الأمد على إسرائيل.

وقال في منشور على منصة "إكس"، إن "الاتفاق يبدو كفشل استراتيجي سيجبر إسرائيل على خوض صراع دبلوماسي وعسكري وقانوني في السنوات القادمة".

وأضاف غانتس، الذي سبق أن تولى منصب وزير الدفاع ورئاسة الأركان، أنه "لا يجوز الموافقة على تقييد حرية الحركة لإسرائيل في لبنان أو على انسحاب يعرض مستوطني الشمال للخطر".

 

بن غفير: لسنا جمهورية موز

من جانبه، أعلن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير رفضه للاتفاق، مدعياً أن إسرائيل "ليست ملزمة به وليست خاضعة للولايات المتحدة، بل دولة مستقلة وذات سيادة".

وقال بن غفير على منصة "إكس"، إن "إسرائيل دولة وليست جمهورية موز"، وطالب، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باتخاذ "قرارات تاريخية"، بدعوى أن إسرائيل تمر بـ"لحظات تاريخية حاسمة".

وأضاف "يجب ألا نتنازل عن أي شيء أقل من تفكيك حزب الله، ويجب ألا ننسحب من أي منطقة سيطر عليها مقاتلونا وطهروها من البنية التحتية للإرهاب".

كما شدد على أن أي إطلاق لطائرات مسيرة أو صواريخ من لبنان يجب أن يقابل برد إسرائيلي مباشر في ضاحية بيروت الجنوبية.

 

سموتريتش: يجب إسقاط النظام الإيراني

بدوره، وصف وزير المالية الإسرائيلي في حكومة نتنياهو بتسلئيل سموتريتش، الاتفاق مع إيران بأنه "سيئ لنا وللعالم الحر كله".

وادعى سموتريتش في منشور على "إكس"، أن "الإنجازات التي تحققت في الحرب المشتركة على إيران والعمل على إضعافها لن تذهب هباء". وأضاف "علينا مواصلة حملتنا لإسقاط النظام الإيراني بأنفسنا وضمان عدم امتلاك طهران لسلاح نووي".

 

الحكومة عاجزة

من جهته، قال رئيس حزب "معا" الإسرائيلي نفتالي بينيت، إن حكومة نتنياهو "أخفقت في تحويل نتائج الحرب على إيران إلى إنجازات أمنية مستدامة"، حسبما نقلت عنه صحيفة "يديعوت أحرنوت".

وأضاف بينيت "اكتشفنا هذا الصباح أن الحكومة عاجزة مرة أخرى عن تحويل كل نتائج الحرب على إيران إلى إنجازات أمنية مستدامة". وتابع: "هذا ليس قدراً محتوماً، بل يمكن تصحيحه، فلدينا خطة استراتيجية واضحة لإسقاط النظام الإيراني".

ومساء الأحد، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاتفاق مع إيران "اكتمل"، وأن مضيق هرمز مفتوح وأنه أمر برفع الحصار البحري، فيما قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن مراسم توقيع الاتفاق ستعقد الجمعة المقبل في سويسرا.

 

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث