رحّبت قطر، اليوم الاثنين، بتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لإنهاء الحرب ومعالجة القضايا العالقة بينهما، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
تعزيز الأمن والاستقرار
جاء ذلك في بيانين منفصلين لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزارة الخارجية القطرية، عقب إعلان كل من باكستان والولايات المتحدة وإيران التوصل إلى مذكرة تفاهم بهذا الإطار.
وقال رئيس الوزراء القطري، في منشور عبر حسابه في منصة "إكس": "نرحب بالتوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، ونتقدم بالشكر للأشقاء في باكستان، ولكافة الأطراف الإقليمية والدولية التي أسهمت في تهيئة الظروف للوصول إلى هذا التفاهم".
وأعرب عن تطلعه إلى أن "تنخرط جميع الأطراف في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبنّاءة، بما يسهم في ترسيخ هذا التقدم والبناء عليه".
وأكد المسؤول القطري أن "قطر ستظل داعماً ثابتاً لكل الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي عبر الحوار والوسائل السلمية".
معالجة الملفات العالقة
وفي السياق ذاته، أعربت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، عن ترحيب الدوحة بالتوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لمعالجة الملفات العالقة، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وقالت الوزارة إن الاتفاق "خطوة مهمة نحو ترسيخ السلام المستدام وتعزيز النمو الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي".
كما أعربت عن تقديرها "لإرادة الجانبين الأميركي والإيراني وحرصهما على حل الخلافات عبر التفاوض والوسائل السلمية"، فيما أشادت "الشراكة والجهود التي بذلتها باكستان، إلى جانب الأطراف الإقليمية والدولية الأخرى، لخفض التصعيد وتقريب وجهات النظر وصولاً إلى هذا الاتفاق".
وأكدت الخارجية القطرية استمرار دعم دولة قطر الكامل لجميع المبادرات والمساعي الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، والتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة عبر الحوار والطرق السلمية.
وأمس الأحد، قال مسؤولون أميركيون وإيرانيون إنهم توصلوا لاتفاق على إطار عمل لإنهاء الحرب بين البلدين ورفع الحصار الأميركي المفروض على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز.




