ترحيب دولي وعربي واسع بالاتفاق بين واشنطن وطهران

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/06/15
Image-1776165973
الصين: نأمل بتوقيع الاتفاق كما هو مخطط له (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

حظي الاتفاق الأميركي- الإيراني لإنهاء الحرب بين البلدين، والذي ينص على رفع الحصار الأميركي المفروض على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، بترحيب دولي وعربي واسع.

 

الصين 

رحبت الصين، اليوم ‌الاثنين، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين البلدين، وعبرت عن أملها في أن يتم توقيع الاتفاق كما هو مخطط له.

وذكر ‌المتحدث ⁠باسم الوزارة لين جيان، خلال مؤتمر صحفي دوري، ⁠أن الصين تأمل في استعادة حرية ⁠المرور الآمن عبر مضيق ⁠هرمز في أقرب وقت ممكن.

 

الأمم المتحدة

من جهته، رحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش بالإعلان عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام ينص على وقف فوري ودائم لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز مع وجود إطار لمزيد من المفاوضات. ورأى غوتيريش أن الاتفاق "يمثل هذا خطوة حاسمة نحو حل سلمي للصراع".

بدوره، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: "نحن واضحون في ضرورة عودة حرية الملاحة دون دفع أي رسوم في مضيق هرمز... يجب ألا تمتلك إيران أبداً سلاحاً نووياً".

 

الاتحاد الأوروبي 

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاي إن "الأولوية الآن ​هي التنفيذ السريع والكامل للاتفاق من جانب جميع الأطراف... يجب استعادة حرية الملاحة دون رسوم. وهذا أمر أساسي للاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي. ويفتح الباب ​أمام مفاوضات أوسع حول السلام والأمن في الشرق الأوسط".

وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن ترحيبه بالاتفاق، وقال إنه "نتيجة جهد دبلوماسي ساهم فيه ‌عدد من ⁠الشركاء. وأدعو جميع الأطراف المتحاربة إلى تنفيذه بشكل سريع وكامل". وأضاف "يجب أن يسمح هذا الاتفاق بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل وغير مشروط، وهو ما تستعد البعثة الدولية التي أنشئت بالاشتراك مع المملكة المتحدة لدعمه".

وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس: "أرحب بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران وأهنئ الرئيس ترامب والجانب الإيراني على هذا الإنجاز الدبلوماسي. يمكن أن يمهد هذا الطريق نحو اقتصاد عالمي متجدد الحيوية وشرق أوسط أكثر أمانا. من الضروري تنفيذه بدأب".

من جهتها، قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ​ميلوني: "نتوجه بخالص الشكر إلى جميع الوسطاء، ​ولا سيما قطر وباكستان، على ⁠مساهمتهما في إنجاح هذا الاتفاق. إنها فرصة للسلام يجب اغتنامها. وإيطاليا، كما فعلت في السابق، مستعدة لدعم المسار الدبلوماسي نحو اتفاق شامل. نحن مستعدون... للمساهمة في وجود بحري دولي يواكب إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز. وأخيراً، من ​الضروري أن تتوقف الأعمال القتالية أيضا في لبنان، حيث ستواصل إيطاليا العمل لدعم سيادة لبنان".

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: "أرى أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تطوراً مهماً لإرساء السلام والاستقرار في منطقتنا، وأرحب به بارتياح. وأؤكد بشدة ضرورة تجنب الخطاب الاستفزازي وأي تصرفات قد تؤدي إلى تصعيد التوترات في الفترة التي تسبق توقيع الاتفاق، مع البقاء في حالة يقظة إزاء أي محاولات محتملة للتخريب".

 

قطر 

ورحبت قطر، اليوم الاثنين، بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لمعالجة القضايا العالقة بينهما، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يشهد اضطرابات منذ مارس/آذار الماضي، معتبرةً أن الاتفاق يمثل "خطوة مهمة نحو سلام مستدام".

وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، "نرحب بالتوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، ونتقدم بالشكر للأشقاء في باكستان، ولكافة الأطراف الإقليمية والدولية التي أسهمت في تهيئة الظروف للوصول إلى هذا التفاهم".

وأعرب عن تطلعه إلى أن "تنخرط جميع الأطراف في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبنّاءة، بما يسهم في ترسيخ هذا التقدم والبناء عليه".

وأكد أن "قطر ستظل داعماً ثابتاً لكل الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي عبر الحوار والوسائل السلمية".

 

السعودية

كما أعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيب المملكة بالوصول لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، لإنهاء العمليات العسكرية، وبدء مفاوضات تفصيلية خلال فترة 60 يوماً بهدف التوصل إلى اتفاق دائم.

وثمنت المملكة جهود الوساطة التي قامت بها كل من باكستان، وقطر، وتجاوب الولايات المتحدة وإيران، مع هذه الجهود التي أفضت إلى التوصل لهذا الاتفاق.

وأكدت المملكة "أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز على النحو الذي كانت عليه قبل يوم 28 فبراير، كما عبّرت عن تطلعها إلى تحقيق السلام بما يُعزز أمن المنطقة والعالم، من خلال الوصول إلى اتفاق دائم يأخذ بالاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة والالتزام بمبدأ احترام الشؤون الداخلية للدول".

 

مجلس التعاون الخليجي 

وقال أمين عام مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي: "أرحب بالتوصّل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي نأمل أن تفضي إلى اتفاق دائم بين جميع الأطراف للتوصل إلى حلول لكل الملفات العالقة وتفاهمات إقليمية تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين". 

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان "أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، بما يضمن الوقف الفوري والشامل للأعمال العدوانية في المنطقة، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، وحماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، بما في ذلك ضمان انسيابية الحركة في مضيق هرمز، بما يعزز الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي".

من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن ترحيب الكويت بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. كما أشادت بالدور الذي اضطلعت به باكستان وقطر "إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، والذي أسهم في تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف للتوصل إلى هذا التفاهم المهم".

وقالت الخارجية المصرية إن القاهرة ترحب بالاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران، وتعتبره تطوراً بالغ الأهمية من شأنه استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث