أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن استشهاد 3 نازحين بينهم طفل جراء استمرار العدوان الإسرائيلي، في وقت يواجه فيه القطاع أزمة دواء حادة، فيما تتصاعد حملة دولية تطالب بمقاطعة نقابة الأطباء الإسرائيلية.
6 خروق للاتفاق
وأفادت تقارير فلسطينية عن تسجيل 6 خروقات جديدة للاتفاق، أسفرت عن استشهاد شاب وطفل وإصابة نازح آخر، إثر إطلاق نار إسرائيلي قرب دوار بني سهيلا شرق خانيونس، جنوب القطاع، فيما جرى الإعلان عن استشهاد نازح ثالث متأثراً بجروح أصيب بها، أمس السبت.
وأطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران رشاشاتها وقنابل إنارة في عرض بحر مدينة غزة، بالتزامن مع قصف بحري مماثل في بحر خان يونس جنوب القطاع.
كما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف واسعة طالت مبانٍ ومنشآت سكنية في مناطق متفرقة، بينها محيط تل الزعتر في جباليا شمال القطاع، والمناطق الشرقية لحي التفاح في مدينة غزة، إلى جانب إطلاق نار مكثف على مدينة بيت لاهيا شمال غرب القطاع.
تأتي التطورات الميدانية في ظل استمرار الجيش الإسرائيلي في خرق اتفاق التهدئة المبرم في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بوساطة عربية وأميركية في شرم الشيخ، وذلك بعد أكثر من عامين على بدء الحرب.
تحذير من انهيار الوضع الإنساني
في غضون ذلك، تتفاقم معاناة المرضى في قطاع غزة في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، ما يضع حياة آلاف المرضى، خصوصاً المصابين بأمراض مزمنة وخطيرة، أمام خطر متزايد، بحسب التقارير.
كما حذّرت وزيرة التنمية الاجتماعية سماح حمد، اليوم الأحد، من تدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية داخل قطاع غزة، في ظل استمرار شح المساعدات والقيود المفروضة، ما أدى إلى تفاقم معاناة السكان بشكل حاد.
كذلك، كشفت مجلة "لانسيت" الطبية البريطانية عن تصاعد حملة دولية تطالب بمقاطعة نقابة الأطباء الإسرائيلية، والدعوة إلى تجميد عضويتها في المنظمة الطبية العالمية، على خلفية موقفها من الحرب المستمرة على قطاع غزة.
وتقود الحملة منظمات طبية ونشطاء من عدة دول، من بينها "حركة الصحة الشعبية" و"أطباء من أجل غزة" في هولندا، إضافة إلى "المجلس الصحي لصوت يهودي من أجل السلام".
ويتهم القائمون على الحملة النقابة الإسرائيلية بالتقاعس عن أداء واجبها الأخلاقي والمهني، في ظل ما وصفوه بالصمت تجاه استهداف المستشفيات والكوادر الطبية في قطاع غزة، من قبل الجيش الإسرائيلي.




