استُشهد فلسطيني وأصيب 5 آخرون جراء استمرار التصعيد الإسرائيلي المتواصل في قطاع غزة، فيما أعلن جيش الاحتلال قتل 5 عناصر من الفصائل الفلسطينية خلال الأسبوع الأخير.
استهداف مدرسة للنازحين
وأفادت تقارير محلية بأن عامل نظافة فلسطيني استُشهد إثر غارة من مسيرة إسرائيلية على مكب نفايات قرب مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة.
وأضاف أن 5 فلسطينيين أصيبوا جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا، تزامنًا مع إطلاق مسيّرات الاحتلال النار بكثافة وإلقاء قنابل متفجرة في محيط مفترق السنافور بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
وفي وسط القطاع، دمرت الغارات الجوية منزلين بمخيم المغازي مما تسبب بنزوح عشرات الأسر، كما استهدفت أرضاً بدير البلح، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف واسعة لمنازل ومنشآت مدنية شرقي مدينة خانيونس.
كما جددت آليات الاحتلال إطلاق نيرانها على مناطق شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع تحليق منخفض لمسيراته في أجواء مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وفي خانيونس جنوبي القطاع، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليتي نسف لمنازل ومنشآت مدنية في المناطق الشرقية للمدينة، سُمع دويهما في مناطق واسعة من القطاع.
في غضون ذلك، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، قتل 5 عناصر من حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة، خلال الأسبوع الأخير.
وقال الجيش في بيان، إن "قيادة المنطقة الجنوبية، تواصل الجهد المنهجي لحفر وكشف وتدمير المسارات التحت أرضية، مع التركيز على منطقة خانيونس. بالإضافة إلى ذلك، تمت تصفية أكثر من 20 (عنصراً)، من بينهم ثلاثة أعضاء كبار في الجهاد الإسلامي، ورئيس بنية تحويل الأموال في حماس، ونائبه.
الأزمة الاقتصادية
يأتي ذلك، فيما تتعمق فيه الأزمة الاقتصادية في عموم قطاع غزة، بعدما تسببت الحرب في شلل واسع طال مختلف القطاعات الإنتاجية والتجارية، والتي أدت إلى فقدان أعداد كبيرة من السكان مصادر دخلهم وفرص عملهم، فيما أصبحت الأولوية بالنسبة لمعظم الأهالي مرتبطة بتأمين الغذاء والسكن والاحتياجات الأساسية.
وقال خبراء في الشأن الاقتصادي أن بدء مسار التعافي يتطلب البدء الفعلي بمرحلة الإغاثة المنظمة عبر فتح المعابر بالكامل وإدخال السلع والمستلزمات الضرورية، وإزالة القيود التي تعيق الحركة التجارية، إضافة إلى معالجة الاختلالات التي برزت في الأسواق خلال فترة الحرب.
وشددوا على أهمية إطلاق برامج تشغيل مؤقتة تستهدف العاطلين عن العمل، بما يسهم في توفير دخل للأسر المتضررة ويخفف تدريجياً من حدة البطالة والفقر، تمهيدا لتهيئة الظروف اللازمة لإعادة تنشيط الاقتصاد المحلي.




