أكد أهالي ومشايخ قرى جبل الشيخ، التي تضم عرنة وريمة وبقصم وقلعة جندل وعيسم، التزامهم بالحفاظ على الأمن والاستقرار والعيش المشترك بين أبناء المنطقة، معلنين اتخاذ جملة من الإجراءات الاجتماعية والدينية لمواجهة ظاهرة قطع الطرق والاعتداء على المارة.
وقال الأهالي في بيان، إن القرار صدر انطلاقاً من الشعور بالمسؤولية تجاه الأبناء ومستقبلهم، وبما تمليه الواجبات الدينية والاجتماعية والأخلاقية، واستناداً إلى مبادئ الاقتداء بالسلف الصالح والتمسك بالأخلاق والفضائل العربية والمعروفية الأصيلة، وتوطيد العيش السلمي المشترك بين أبناء القرى والقرى المجاورة، والحفاظ على الأمن والاستقرار وسلامة الجميع، إضافة إلى الالتزام بقانون العقوبات السوري.
قرار بفرض "الحرم الديني"
وأكد البيان أن أهالي القرى ومشايخها وفعالياتها المختلفة قرروا فرض الحرم الديني والاجتماعي الصارم في مختلف مناحي الحياة اليومية، بما في ذلك المناسبات الاجتماعية من أفراح وأتراح وغيرها، على كل من يقدم على قطع الطريق العام بين هذه القرى أو ابتزاز المواطنين العابرين، أياً كانت انتماءاتهم أو الجهات التي يقصدونها أو يأتون منها.
من يشمل القرار؟
وأشار البيان إلى أن هذا القرار يشمل كل من يمارس أعمال التهديد بالسلاح أو أي أساليب أخرى بحق المارة تحت أي ذريعة أو ظرف كان، مؤكداً رفض هذه الممارسات لما تسببه من أضرار وانعكاسات سلبية على الأمن المجتمعي والاستقرار العام.
وشدد البيان على أنه في حال وقوع أي خلاف أو نزاع مستقبلاً، فإن ذلك يجب أن يبقى محصوراً بين أطرافه المباشرين، وأن تتم معالجته وتسويته عبر الطرق السلمية والحوار، بعيداً عن أي أعمال من شأنها الإضرار بالمواطنين أو تعطيل حركة التنقل بين القرى.
وختم أهالي ومشايخ قرى جبل الشيخ بيانهم بالتأكيد على التزامهم الكامل بما ورد فيه، وتعاهدهم على تطبيق هذا القرار والمحافظة على السلم الأهلي والعلاقات الاجتماعية بين أبناء المنطقة.




