قال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي إن القوات الأجنبية الموجودة قرب الأراضي الإيرانية تتعرض "لخطر دائم بسبب أخطائها البشرية أو الحوادث البحتة أو احتمال وقوعها في مرمى إطلاق النار"، مطالباً إياها بالمغادرة.
وذكر في منشور على منصة "إكس": "لتقليل المخاطر، فإن أفضل حل هو أن تغادر (القوات الأجنبية)".
وتأتي تصريحات عراقجي بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران مسؤولة عن إسقاط طائرة هليكوبتر أباتشي أميركية كانت تقوم بدورية في مضيق هرمز خلال الليل، مضيفا أنه ينبغي لواشنطن الرد على ذلك.
قاليباف يلوّح بالقوة
من جهته، قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف: "نفضل لغة الدبلوماسية لكننا نتقن لغات أخرى بطلاقة أكبر بكثير"، مضيفاً: "سنتحول من لغة الدبلوماسية إلى لغة نجيدها أكثر من غيرها إذا أخللتم بالتزاماتكم".
كما شدد نواب في لجنة الأمن القومي على أن إيران ستواصل ردها العسكري في حال تعرض أمنها أو حلفائها في المنطقة لأي تهديد، معتبرين أن أي وقف لإطلاق النار مرهون بإنهاء التصعيد في مختلف جبهات ما يعرف بـ "محور المقاومة".
وفي السياق الإيراني أيضاً، أكد مسؤولون في البرلمان أن العمل الميداني والدبلوماسي يسيران بشكل متوازٍ ضمن استراتيجية واحدة، مشيرين إلى أن التطورات الأخيرة عززت هذا التوجه التكاملي.
إيران تتوعد واشنطن: أي تصعيد سيُقابل برد
حذر مسؤول إيراني من أن طهران سترد على أي تحرك أميركي عقب حادثة إسقاط مروحية "أباتشي" أميركية فوق مضيق هرمز، مؤكداً أن الرد الإيراني "أمر محسوم" في حال قررت واشنطن التصعيد.
وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، إن الولايات المتحدة "يجب أن تعي أن ردنا أمر محسوم إذا ما أرادت الرد على إسقاط مروحية التي كانت جزءاً من عملية عسكرية مرتبطة بالحصار البحري". وأضاف أن الحصار البحري "يُعد عملاً حربياً"، مشدداً على أن إيران تعاملت معه على هذا الأساس.
وتابع قائلاً: "الحصار البحري عمل حربي وقد رددنا عليه وسنواصل الرد، وهذا أمر محسوم وحق مشروع".




