سوريا خارج قائمة الدول غير المتعاونة في مكافحة الإرهاب

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/06/09
Image-1767811956
بربندي: إزالة اسم سوريا يرسل إشارات إيجابية من البيت الأبيض (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

شطبت وزارة الخارجية الأميركية اسم سوريا من قائمة الدول غير المتعاونة مع الولايات المتحدة في مجال مكافحة "الإرهاب"، ما يفتح الباب أمام حوارات أمنية وعسكرية محدودة بين البلدين.

 

سوريا خارج القائمة السنوية

وأظهرت القائمة السنوية الصادرة عن الوزارة للدول غير المتعاونة بشكل كامل في ملف مكافحة "الإرهاب"، إزالة اسم سوريا، من القائمة التي أصبحت تضم فقط، إيران، وكوريا الشمالية، وكوبا، وفنزويلا.

ولا يعني إزالة اسم سوريا من القائمة، أنها أصبحت خارج القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب، إذ لاتزال سوريا ضمن التصنيف القائم من العام 1979.

وترتبط قائمة "عدم التعاون في مكافحة الإرهاب" بشكل رئيسي بالتعاون الأمني والعسكري وصفقات الأسلحة والخدمات الدفاعية، ما يعني أن استبعاد سوريا قد يفتح الباب في المستقبل أمام حوارات أمنية وعسكرية محدودة، وتبادل المعلومات الاستخباراتية في ملف مكافحة "الإرهاب"، والتعاون التقني أو التدريبي في مجالات محددة، إضافة إلى دراسة الولايات المتحدة استثناءات أو ترتيبات خاصة إذا تغير الوضع السياسي والقانوني الأوسع.

 

إشارات إيجابية

ولا يعني بالضرورة شطب اسم سوريا من تلك القائمة، أن إزالتها من قائمة الدول الراعية للإرهاب أصبح وشيكاً، لأنها عملية قانونية وسياسية منفصلة وأكثر تعقيداً، وتتطلب قراراً من الإدارة الأميركية، وإجراءات قانونية خاصة وإخطاراً للكونغرس، لكن في الوقت نفسه فإن المؤسسات الأميركية "نادراً ما ترسل إشارات إيجابية من دون سبب"، بحسب السفير السوري المقيم في الولايات المتحدة بسام بربندي.

وقال بربندي في منشور على "فايسبوك"، إن استبعاد سوريا من قائمة الدول غير المتعاونة في مكافحة الإرهاب يمكن اعتباره مؤشراً إيجابياً على تغير تدريجي في النظرة الأميركية إلى الواقع السوري، وخطوة في الاتجاه الصحيح نحو إعادة تقييم ملفات ظلت مجمدة لعقود.

وأوضح أن قائمة "الدول الراعية للإرهاب" تفرض قيوداً واسعة تشمل المساعدات الأميركية، والصادرات الحساسة، والتمويل الدولي، والاستثمارات، والتعاملات المصرفية، كما تخلق أخطاراً قانونية كبيرة للشركات والمؤسسات الراغبة بالعمل مع الدولة المدرجة عليها.

وتأتي الخطوة الأميركية وسط تحركات من أجل ترتيب زيارة للرئيس السوري أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة، هي الثالثة له منذ توليه الرئاسة السورية. وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد رفعت جميع العقوبات المفروضة على سوريا، لكن إبقاء سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب يفرض قيوداً على التعامل مع سوريا.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث