حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين إسرائيل وإيران على وقف إطلاق النار فورا، مشيراً إلى أن إسرائيل وإيران تريدان "وقفاً فورياً لإطلاق النار".
جاء ذلك بعدما تبادل البلدان القصف لأول مرة منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار قبل شهرين.
وقال ترامب على منصته الاجتماعية تروث سوشال "يجب على إسرائيل وإيران التوقف فورا عن إطلاق النار".
وأضاف ترامب أن "الحصار سيظل قائماً وبكامل قوته وفعاليته حتى يتم التوصل إلى إتفاق نهائي ويجب أن تسير الأمور بسرعة".
30 صاروخاً باتجاه إسرائيل
جاء ذلك، بعد تبادل للهجمات بين إيران وإسرائيل، في ظل تهديد من القوات المسلحة الإيرانية بالرد "بقوة أكبر"، فيما أعلنت إسرائيل إطلاق نحو 30 صاروخاً إيرانياً باتجاهها منذ مساء الأحد.
وأكد مسؤول إسرائيلي أن إيران أطلقت نحو 30 صاروخاً على إسرائيل منذ مساء الأحد، وذلك بعد تجدد المواجهة بين الجانبين للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل الماضي.
وقال المسؤول العسكري للصحافيين: "بدأ النظام الإيراني الليلة الماضية بإطلاق صواريخ بالستية في اتجاه إسرائيل ... وأطلق ما يقرب من 30 صاروخا بالستيا".
وأضاف المسؤول أن الحوثيين في اليمن أطلقوا صباح الأحد، وبشكل منفصل صاروخين في اتجاه إسرائيل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ في المقابل غارات جوية على "أهداف عسكرية" في غرب إيران ووسطها.
وسبق أن أعلن الجيش الإسرائيلي الإثنين أنه هاجم مجمع بتروكيميائيات في بندر ماهشهر في جنوب غرب إيران.
وبحسب المسؤول يتم في هذا المجمع "إنتاج مواد كيميائية تستخدم في الصواريخ البالستية التي تطلق نحونا، نحو دولة إسرائيل".
وأضاف "إن الضربات والأضرار التي لحقت بالمجمع تعرقل قدرتهم على تصنيع أنواع مختلفة من الأسلحة".
وأشار المسؤول العسكري إلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير تحدث مرتين الأحد مع قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).
وقال: "بالأمس، تحدث رئيس الأركان مرتين مع قائد القيادة المركزية الأميركية، وهما يناقشان الوضع"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ودوّت صفارات الإنذار في مناطق واسعة في شمال ووسط إسرائيل أثناء الهجمات الإيرانية، وفي القدس سُمع صباح الإثنين دوي انفجارات بحسب ما أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس.
وأطلقت إيران مساء الأحد دفعات من الصواريخ نحو إسرائيل للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل الماضي، ردا على قصف إسرائيل للضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله المدعوم من طهران.
القوات الإيرانية تهدد بالرد بقوة أكبر
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الاثنين استهداف مجمع بتروكيميائي في إسرائيل، ردا على مهاجمة الدولة العبرية مصنعا مشابها، مع تبادل البلدين الضربات للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار في نيسان/أبريل.
وأورد الحرس في بيان أنه "شنّ ضربات على منشآت صناعية مشابهة في حيفا"، محذرا من أن مهاجمة مواقع الطاقة هي "لعبة خطرة" تهدد بتوسيع نطاق النزاع في الشرق الأوسط.
في الأثناء، تعهدت القوات المسلحة الإيرانية الاثنين الرد "بقوة أكبر" على أي اعتداء جديد تتعرض له البلاد.
وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، في بيان مصور "على الولايات المتحدة المجرمة والنظام الصهيوني المتوحش أن يفهما أن إيران القوية، مع قوى المقاومة... ستصمد بقوة تحت أي ظروف وفي مواجهة أي تهديد، ولن تخضع على الإطلاق للأعداء المهزومين في الحرب".
أضاف: "إذا تواصل العدوان والأعمال العدائية، سيتم التعامل معها بقوة أكبر".




