السفارة الأميركية تُغلق أقسامها القنصلية بالقدس وتل أبيب

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/06/08
قصف على إسرائيل (Getty)
السفارة تدعو الموظفين الأميركيين للاستعداد للاختباء في الملاجئ (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلنت السفارة الأميركية لدى إسرائيل، مساء الأحد، إغلاق أقسامها القنصلية في القدس وتل أبيب، الاثنين، داعية موظفيها وعائلاتهم للاستعداد للاختباء في الملاجئ على خلفية الهجمات الإيرانية الأخيرة.

وقالت في بيانٍ لها، إنه نتيجة للوضع الأمني الحالي في إسرائيل، فقد وجهت السفارة جميع موظفي الحكومة الأمريكية وعائلاتهم بالبقاء في أماكنهم، والاستعداد للانتقال إلى الملاجئ المحصنة عند تفعيل صفارات الإنذار".

وأشارت إلى أن القنصليات الأميركية ستبقى مغلقة يوم الاثنين 8 يونيو/ حزيران الجاري.

دعوة إلى الملاجئ

ودعت السفارة المواطنين الأميركيين إلى الالتزام "بتعليمات السلطات المحلية وقيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، والتوجه فوراً إلى الملاجئ عند إطلاق صفارات الإنذار أو في حال وقوع هجمات صاروخية أو اختراقات جوية معادية".

كما حثت الأميركيين على التسجيل في برنامج "المسافر الذكي" (STEP) لتلقي التحديثات الأمنية والتنبيهات الصادرة عن السفارة.

ومساء الأحد، وجهت إيران عدة رشقات صاروخية إلى شمال إسرائيل احتجاجاً على غارة لتل أبيب استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي ادعت إسرائيل أن هدفها كان مركز قيادة وتخطيط تابع لحزب الله.

وفي أعقاب الهجوم على الضاحية الجنوبية، صعدت إيران من لهجتها، إذ قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إنَّ "القواعد والأصول الأميركية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة"، معتبراً أن الولايات المتحدة منحت إسرائيل ضوءاً أخضر لمواصلة عملياتها العسكرية.

كما هددت جهات تابعة للحرس الثوري الإيراني بأن الضربة الإسرائيلية "لن تمر دون رد". فيما قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي إن طهران تتابع التطورات في لبنان عن كثب وقد تتحرك سياسيا أو دبلوماسيا أو عسكريا إذا رأت ضرورة لذلك.

من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة "NBC" إنه لا يشترط إدراج الملف اللبناني ضمن أي اتفاق قصير الأمد مع إيران، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الأمريكية لمنع اتساع رقعة التصعيد في المنطقة.

وقال ترامب، الاثنين، إنه أجرى اتصالاً هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مدعيا أن إسرائيل تراجعت عن استهداف العاصمة بيروت، بعدما أنذر الجيش بقصفها.

وقبل قصف إسرائيل للضاحية في أيار/ مايو الماضي، مرتين، كان ترامب تعهد في 17 نيسان/ أبريل بأن تل أبيب "لن تقصف لبنان بعد الآن"، ذلكَ عقب إعلانه التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 10 أيام بين تل أبيب وبيروت.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث