مصر وقطر تبحثان وساطة واشنطن وطهران وملفي غزة ولبنان

المدن - عرب وعالمالأحد 2026/06/07
Image-1780852259.Jpg
وزير الخارجية القطري يبحث مع نظيره المصري مسار المفاوضات الأميركية الإيرانية (الخارجية المصرية)
حجم الخط
مشاركة عبر

بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، مع نظيره المصري، بدر عبد العاطي، مسار المفاوضات الأميركية الإيرانية، والمساعي التي تبذلها مصر وقطر في دعم المسار التفاوضي وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، كما بحث الجانبان العناصر المقترحة للاتفاق الجاري التفاوض بشأنه بين الولايات المتحدة وإيران، حسبما أعلنت وزارة الخارجية القطرية. 

وقالت الخارجية القطرية، ان الوزيرين، استعرضا خلال الاجتماع، علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة جهود الوساطة بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وآخر التطورات في لبنان وقطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة. 

كما تناول الاجتماع، تنسيق الجهود لدعم الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.


وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاجتماع، عن ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد.

 

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الوزيران أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الخطة الرئيس ترامب، بما يشمل إدخال المساعدات الإنسانية ومستلزمات التعافي المبكر، وتأهيل البنية التحتية والمستشفيات، والانسحاب الإسرائيلي التدريجي من القطاع، وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من ممارسة مهامها المؤقتة من داخل القطاع، فضلاً عن نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وصولاً إلى تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967. 

كما تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، فضلاً عن مستجدات الأوضاع الإقليمية.

وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بأن اللقاء تناول سبل تعزيز أواصر التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، مؤكدين على أهمية البناء على الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات المصرية القطرية.

 وبحسب بيان من الخارجية المصرية اتفق الوزيران في ختام اللقاء على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين إزاء مختلف القضايا الإقليمية، بما يحقق المصالح المشتركة ويصون الامن القومي العربي.

 

تحركات باكستان

وفي نفس السياق، تكثّف باكستان تحركاتها الدبلوماسية بين طهران وواشنطن عبر زيارة وزير داخليتها محسن نقوي إلى إيران وإجراء لقاءات مع كبار المسؤولين هناك، في مسعى لدعم جهود التهدئة الإقليمية وتقريب المواقف بين الجانبين، وتأتي هذه التحركات ضمن مبادرة تحظى بدعم عدد من الدول الإقليمية.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، التقى في طهران نظيره الإيراني، إسكندر مؤمني، مساء السبت، وأجرى محادثات صباح اليوم الأحد، مع وزير الخارجية عباس عراقجي ضمن جهود الوساطة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن.

وأفادت مصادر أمنية ودبلوماسية باكستانية لوكالة الأنباء الألمانية، بأنه تم التخطيط لعقد اجتماعات رفيعة المستوى مع مسؤولين حكوميين إيرانيين بهدف تعزيز الحوار بين إيران والولايات المتحدة.

 

قرب التوصل لاتفاق أميركي إيراني

جدير بالذكر أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قال الأحد، إن الولايات المتحدة قريبة جداً من التوصل إلى اتفاق مع إيران وإذا لم يحدث ذلك فسننجز الأمر بطريقة أو بأخرى.

وأضاف ترامب أنه منفتح على إجراء مباحثات مباشرة مع المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، وأنه "جزء من عملية الموافقة على اتفاق"، وقال: "سأفعل ذلك إذا أراد، لكنني لم أتحدث معه مباشرة". 

وقارن ترامب بين المرشد الحالي وبين والده الذي قُتل في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران عندما استُهدف مقر اجتماعه مع قادة ومسؤولين إيرانيين نهاية شباط /فبراير، ووصفه بأنه "أصغر سناً وأكثر عقلانية وشجاعة".

وقال الرئيس الأميركي، في وقت سابق اليوم، إنه ​لن يرفع تجميد الأصول الإيرانية أو أي ‌عقوبات قبل التوصل إلى اتفاق سلام، وأضاف أنه سينظر في هذه الخطوات بعد إبرام الاتفاق، وأردف: "يأتي ذلك لاحقاً، إذا أحسنوا التصرف، إذا قاموا بعمل جيد، سنبدأ المفاوضات".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث