أجرى رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية القطرية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الخميس، سلسلة اتصالات هاتفية مكثفة مع نظرائه في تركيا، ومصر، واليونان، وهولندا، تركزت على بحث مستجدات المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، وتنسيق الجهود الدولية لدعم الوساطة الرامية لخفض التصعيد الإقليمي وتعزيز أمن واستقرار المنطقة.
وأفادت وزارة الخارجية القطرية، في بيانات منفصلة، بأن الشيخ محمد بن عبد الرحمن شدد خلال هذه المباحثات على ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الحالية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام يحول دون تجدد التصعيد.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، إن الشيخ محمد بن عبد الرحمن، بحث خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية التركية هاكان فيدان، آخر المستجدات المتعلقة بعملية التفاوض بين واشنطن وطهران ومواقف الطرفين، كما ناقش الجانبان تنسيق الجهود الداعمة لمسار الوساطة الهادف إلى خفض التصعيد الإقليمي.
كما تلقى رئيس الوزراء تلقى اتصالاً من وزير الخارجية الكويتية بحثا خلاله جهود الوساطة بين واشنطن وطهران.
أهمية تجاوب الأطراف
وأكد رئيس الوزراء خلال الاتصال أهمية تجاوب جميع الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يتيح معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويقود إلى اتفاق مستدام يمنع تجدد التوترات.
وفي السياق ذاته، تلقى الشيخ محمد بن عبد الرحمن اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري بدر عبد العاطي، جرى خلاله استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
كما تناول الاتصال تنسيق الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، حيث شدد الوزير القطري على ضرورة تفاعل جميع الأطراف بإيجابية مع مساعي الوساطة من أجل التوصل إلى حلول سياسية للأزمة.
اتصالات مع اليونان وهولندا
وعلى الصعيد الدولي، تلقى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطرية اتصالين هاتفين منفصلين من وزير الخارجية بالجمهورية اليونانية جيورجيوس جيرابتريتيس، ووزير الخارجية بمملكة هولندا توم بيريندسن.
وتم خلال الاتصالين استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر وكل من اليونان وهولندا وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة محورية لجهود "الوساطة الباكستانية" الجارية بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وبحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن مع وزيري خارجية اليونان وهولندا آليات تنسيق الجهود الدولية لدعم هذه الوساطة، حيث جدد المسؤول القطري تأكيده على ضرورة تجاوب أطراف النزاع مع المساعي الدبلوماسية المبذولة للتوصل إلى اتفاق مستدام يحمي المنطقة من مخاطر تجدد المواجهات.




