عراقجي: الوضع العسكري الإيراني أفضل مما كان عليه قبل الحرب

المدن - عرب وعالمالأربعاء 2026/06/03
عراقجي
عراقجي: العودة إلى طاولة المفاوضات مرهون بضمان حقوق الشعب الإيراني (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

هددت إيران، اليوم الأربعاء، باستهداف إسرائيل عسكرياً بشكل مباشر في حال شنت هجوماً على العاصمة اللبنانية بيروت، معلنة استعدادها لخوض حرب "طويلة جداً"، في وقت كشفت فيه عن تعثر المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، وتنصل الحرس الثوري من قصف مطار الكويت الساعات الماضية محصّراً الأضرار في خطأ تقني لمنظومات "الباتريوت" الأميركية

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة مع قناة "الميادين" اللبنانية اليوم الأربعاء، إن اتصالات طهران مع واشنطن لم تنقطع، لكن لم يُحرز أي تقدم في المفاوضات حتى الآن، مشيراً إلى أن الجانبين يدرسان حالياً النصوص التي جرى تبادلها عبر الوسيط 

ورهن عراقجي العودة إلى طاولة المفاوضات بـ "ضمان حقوق الشعب الإيراني وإنهاء الحرب في لبنان ووقف التوترات في المنطقة"، جازماً بأن بلاده مستعدة لمواصلة الحرب "لفترة طويلة جداً" وتمتلك القدرات العسكرية اللازمة لذلك، واصفاً الوضع العسكري الإيراني اليوم بأنه "أفضل مما كان عليه قبل اندلاع الحرب".

وفي سياق متصل، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن عراقجي تحذيره الصارم بأن القوات المسلحة الإيرانية "مستعدة لاستهداف إسرائيل وضربها في حال شنت هجوماً أو اعتدت على بيروت".

وأكد عراقجي أن بلاده سترد "فوراً وبشكل حاسم" على أي عمل عدائي يستهدفها، مضيفاً أن القوات الإيرانية تنفذ حالياً ما وصفها بـ "ضربات دفاعية" ضد مواقع تسمح الولايات المتحدة باستخدامها لمهاجمة سفن مدنية وانتهاك وقف إطلاق النار.

وشدد وزير الخارجية على ترابط المسارات الميدانية قائلاً: "إن مصير الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى ليس منفصلاً عن مصير الحرب في لبنان، وإن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل إيران وجميع جبهات المقاومة بما فيها لبنان".

 

خطأ في الباتريوت

وعلى الصعيد الميداني الشائك، أعلنت طهران رسمياً عدم مسؤوليتها عن القصف الذي طاول المنشآت المدنية في دولة الكويت. 

ونقلت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء عن المتحدث باسم الحرس الثوري، العميد حسين محبّي، قوله اليوم الأربعاء: "إن التحقيقات التي أجريناها بشأن إصابة صالة ركاب مطار الكويت تبين أن القوات الجوفضائية للحرس الثوري لم تطلق أي صاروخ نحو هذا الهدف".

وأضاف العميد محبي أن تدمير صالة ركاب مطار الكويت كان ناتجاً بالكامل عن خطأ في منظومات الدفاع الجوي الأميركية من طراز "باتريوت"، والتي سقطت على هذه الصالة بعد فشلها في اعتراض الصواريخ الإيرانية.

 

وقف النار الشامل

وفي طهران، نقلت وكالة "مهر" للأنباء عن رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس النواب الإيراني، ابراهيم عزيزي، قوله: "لن نسمح للولايات المتحدة والكيان الصهوني بتقويض وحدة المقاومة وإيران الإسلامية".

 مشيراُ إلى أن "وقف الحرب على جميع الجبهات، وخاصة لبنان، هو على رأس اتفاقنا مع الولايات المتحدة". وأضاف عزيزي: "نؤمن بانتصار المقاومة وبتكامل الجهود لتحقيق الهدف الأسمى وهو زوال إسرائيل".

وفي ذات السياق، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، قوله إن "أي حديث عن أن إيران تقاتل فقط ولا تتفاوض هو أمر غير صحيح". وشدد نيكزاد على أن "الخطوط الحمراء التي حددها المرشد الأعلى مدرجة على جدول الأعمال، وإذا لزم الأمر، ستدخل إيران في مفاوضات، لكنها لا تثق بأي وعود أميركية".

 

"سيل من الصواريخ والمسيّرات"

من جهته، توعد أحد مستشاري المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله مجتبى خامنئي، اليوم الأربعاء، برد كاسح وموجات من القصف في حال تجدد العمليات العسكرية الأميركية ضد الأراضي الإيرانية

وكتب محسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري والمستشار الحالي للمرشد، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس": "عند أي إطلاق وأي اعتداء، سيكون الرد سيلاً من الصواريخ والمسيرات"، مشدداً بحسم على أن "المعتدي ستتم معاقبته سريعاً".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث