قررت لجنة الكنيست الإسرائيلي، اليوم الاثنين، المصادقة على طرح مشروع قانون حل الكنيست في الهيئة العامة، للتصويت عليه بالقراءة الأولى، بتأييد 8 أعضاء كنيست ومعارضة أربعة.
موعد الانتخابات يقرره الكنيست
وينص مشروع القانون على إجراء الانتخابات ما بين 8 أيلول/سبتمبر المقبل و20 تشرين الأول/أكتوبر، فيما أعلن الائتلاف أنه سيعلن عن موافقته النهائية على موعد الانتخابات قبيل التصويت على مشروع القانون بالقراءة الثانية والثالثة.
من جهته، قال القائم بأعمال مدير لجنة الانتخابات المركزية دين ليفنة، إن اللجنة ستجري الانتخابات في موعد يقرره الكنيست، حتى لو كان الموعد أقل من 90 يوماً من تاريخ حل الكنيست.
وأضاف أنه يفضل ألا يتم إجراء الانتخابات قبل أقل من 83 يوماً من تاريخ حل الكنيست، فيما من غير الواضح موعد التصويت على مشروع قانون حل الكنيست بالقراءة الثانية والثالثة.
ولفت ليفنة إلى أن موعد الانتخابات قد يكون خلال فترة الأعياد اليهودية، مضيفاً أن تاريخ 15 أيلول/سبتمبر هو الموعد الأكثر تعقيداً بالنسبة للجنة الانتخابات المركزية، لأن الفترة الزمنية لفرز مغلفات الاقتراع المزدوجة ومراقبة نزاهة الانتخابات ستتقلص بـ25 ساعة.
المصادقة على القراءة التمهيدية
وفي أيار/مايو الماضي، صادق الكنيست الإسرائيلي، على حل نفسه بالقراءة التمهيدية، وذلك بتأييد 110 أعضاء كنيست ممن شاركوا في التصويت على مشروع القانون ومن دون أي معارضة، على أن يتبعها التصويت بالقراءات الأولى والثانية والثالثة قبل التوجه إلى انتخابات مبكرة.
وغاب عن جلسة الهيئة العامة للكنيست والتصويت، كل من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير أمنه يسرائيل كاتس، ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست أرييه درعي.
يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات داخل الائتلاف الحكومي بقيادة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وتفاقم أزمة قانون إعفاء الحريديين من الخدمة العسكرية.
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر في حزب "ديغل هاتوراه" تأكيده أن الحزب سيدعم كذلك مشاريع القوانين التي قدّمتها المعارضة لحلّ الكنيست، مشيراً إلى أن الحزب "يدرك جميع مناورات نتنياهو" ويسعى إلى إجراء انتخابات مبكرة "في أقرب وقت ممكن"، مرجحاً أن تكون في الأول من أيلول/سبتمبر المقبل.
وأضاف المصدر أن حزب "شاس" يدفع باتجاه تحديد موعد الانتخابات في 15 أيلول/سبتمبر، مضيفاً أن الحزب لا يفهم أسباب تمسك "شاس" بهذا الموعد، وسط شكوك بوجود تنسيق بين زعيم الحزب أرييه درعي ونتنياهو. كما أشار المصدر إلى أن موقف "شاس" من دعم مشاريع المعارضة لحل الكنيست لا يزال غير محسوم.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية على الحكومة، وسط خلافات متواصلة داخل الأحزاب الحريدية والائتلاف بشأن عدد من الملفات الداخلية.




