قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إنه اغتال القيادي في حركة "حماس" محمد عودة، بقطاع غزة مساء الثلاثاء.
وقال الجيش عبر بيان: "في غارة نفذت أمس (الثلاثاء) شمال قطاع غزة، تمت تصفية محمد عودة"، وفق تعبيره.
ولم تعقب "حماس" على الفور بخصوص ما أعلنه الجيش الإسرائيلي.
وادعى الجيش أن "عودة شغل منصب قائد الذراع العسكري لحماس (كتائب القسام) بعد تصفية عز الدين الحداد، كما شغل منصب رئيس هيئة الاستخبارات".
وأضاف: "في إطار النشاط لتصفية عودة، تمت مهاجمة مبانٍ في قلب مدينة غزة كانت تستخدم كمخابئ له، وذلك بعد متابعة استخباراتية استمرت أشهر".
كما ادعى أن "عودة من آخر القادة الكبار في الذراع العسكري لحماس الذين أشرفوا على التخطيط والتنفيذ لهجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول 2023)، وعلى إدارة القتال ضد الجيش الإسرائيلي".
وفي ذلك اليوم، هاجمت "حماس" قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، رداً على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى"، بحسب الحركة.
وفي 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 بدأت إسرائيل بدعم أميركي حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
خروقات مستمرة
يأتي إعلان جيش الاحتلال عن اغتيال عودة بعد أن أفادت مصادر طبية فلسطينية، فجر اليوم الأربعاء، باستشهاد أربعة فلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي على مدينة غزة، بالإضافة إلى عشرات المصابين، وهو القصف ذاته التي شنه جيش الاحتلال خلال ما قال إنه عملية اغتيال عودة. وأفادت المصادر باستشهاد امرأة من المارة، متأثرة بجراحها التي أصيبت بها جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي شقة في بناية سكنية بحي الرمال غربي مدينة غزة.
وكان ثلاثة فلسطينيين قد استشهدوا، وأصيب نحو 20 آخرين جراء القصف الذي شنته طائرات إسرائيلية بثلاثة صواريخ على البناية السكنية محدثة انفجارات ضخمة، وموقعة شهداء ومصابين ومسببة دماراً في المكان الذي يشهد ازدحاماً شديداً وحركة مرور مكتظة ليلة عيد الأضحى. وأفادت مصادر في مستشفيات غزة بأن حصيلة الشهداء جراء الغارات الإسرائيلية منذ فجر أمس الثلاثاء بلغت11 شهيداً، موزعين على شمالي القطاع وجنوبيه ووسطه. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 72,803 شهداء و172,855 مصاباً.




