أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، استهداف محمد عودة، القائد الجديد لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، في قطاع غزة، وذلك في عملية نفذها الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك).
وقال نتنياهو وكاتس، في بيان مشترك، إن الجيش الإسرائيلي "شنّ هجوماً استهدف محمد عودة، الذي شغل سابقاً منصب رئيس استخبارات حماس خلال عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والذي تم تعيينه قبل نحو أسبوع خلفاً لعز الدين الحداد، القيادي الذي قُتل في غارة إسرائيلية قبل نحو أسبوعين".
مواصلة سياسة الاغتيالات
وزعم البيان أن عودة "كان مسؤولاً عن قتل واختطاف وإصابة" العديد من المواطنين الإسرائيليين وجنود الجيش الإسرائيلي، مشيراً إلى أن العملية تأتي في إطار الجهود الإسرائيلية المتواصلة لملاحقة كل من شارك في هجوم السابع من أكتوبر.
وأضاف البيان أن نتنياهو وكاتس "شكرا الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك على جهودهما المتواصلة للقضاء على أعداء إسرائيل، وسنواصل ملاحقة كل من شارك في مجزرة 7 أكتوبر. عاجلاً أم آجلاً، ستلحق إسرائيل بهم جميعاً".
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، السبت 16 مايو/أيار، اغتيال عز الدين الحداد، القائد العسكري لكتائب القسام في قطاع غزة، في غارة استهدفته وسط القطاع، ما أدى أيضاً إلى مقتل 10 فلسطينيين، بحسب ما أعلنت مصادر فلسطينية آنذاك.
ووفق البيان الإسرائيلي، فإن محمد عودة تولى قيادة كتائب القسام في غزة بعد مقتل الحداد، قبل أن تعلن إسرائيل استهدافه بعد نحو أسبوع من تعيينه.
وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن 3 طائرات حربية إسرائيلية شاركت في الغارات التي استهدفت وسط مدينة غزة، مشيرة إلى أن المقاتلات ألقت 13 قنبلة خلال العملية الهجومية.
وأضافت أن العملية التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي استهدفت قائد الجناح العسكري لحركة "حماس" في غزة، عز الدين الحداد، في إطار سياسة الاغتيالات التي تواصل إسرائيل تنفيذها ضد قيادات الحركة منذ اندلاع الحرب على القطاع.




