أكدت قطر ضرورة تثبيت الهدنة في المنطقة، مشددةً على أن حرية الملاحة مبدأ راسخ لا يقبل المساومة.
وأفاد الديوان الأميري في قطر أن الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصل بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، لبحث التطورات في المنطقة.
وقال الديوان إن الشيخ تميم أكد للرئيس الأميركي أهمية تثبيت التهدئة وخفض التصعيد ومواصلة مسارات الحوار لمعالجة القضايا الراهنة.
كما أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالاً هاتفياً اليوم السبت، مع رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
ووفق وكالة الأنباء القطرية (قنا)، جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين، وآفاق تطوير التعاون الثنائي على مختلف الأصعدة بما يخدم المصالح المشتركة.
كما تم أيضاً تبادل وجهات النظر حول أبرز التطورات الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة لتعزيز الحلول السياسية التي تدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
كذلك أجرى أمير قطر اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
من جهته، شدد رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية القطرية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، على أن حرية الملاحة "تُعد مبدأً راسخاً لا يقبل المساومة"، معرباً عن رفض بلاده استخدام المضيق كورقة ضغط.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه آل ثاني مع وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية القطرية، اليوم السبت.
قطر تدعم جهود إنهاء الأزمة
وقالت الخارجية القطرية في بيان، إن الاتصال استعرض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مضيفةً أن رئيس الوزراء أكد دعم الدوحة الكامل لجهود الوصول إلى اتفاق شامل لإنهاء الأزمة.
كما أكد آل ثاني على ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع هذه الجهود بما يسهم في تحقيق السلام المستدام والاستقرار المنشود في المنطقة، وفق البيان.
وشدد رئيس الوزراء القطري على أن حرية الملاحة تُعد مبدأً راسخاً لا يقبل المساومة، مؤكداً أن إغلاق مضيق هرمز أو استخدامه كورقة ضغط سيؤدي إلى تعميق الأزمة، وتعريض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر.
كما أكد آل ثاني "أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وإعلاء مصلحة المنطقة وشعوبها"، لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ودعم مساعي التهدئة وخفض التصعيد، بحسب بيان الخارجية القطرية.
كما أجرى الشيخ محمد، اتصالاً هاتفياً، مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان.
وقالت الخارجية القطرية في بيان، إنه جرى خلال الاتصال، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة جهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران.
وأضاف البيان أن الاتصال، تناول تنسيق الجهود لدعم الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأعرب رئيس مجلس الوزراء خلال الاتصال، عن ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد.
تكثيف الاتصالات
وأمس الجمعة، أجرى آل ثاني اتصالين هاتفين مع وزيري خارجية، الأردن أيمن الصفدي، وتركيا هاكان فيدان، وذلك في إطار تكثيف الاتصالات القطرية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
وقالت الخارجية القطرية في بيان، إن الاتصالين استعرضا علاقات التعاون مع البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها، كما ناقش آل ثاني مع الوزيرين، جهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، وكذلك الجهود لدعم الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد آل ثاني على ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يسهم بفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام للحؤول دون تجدد التصعيد.
وتأتي تلك الاتصالات في وقت تقود فيه باكستان وساطة لإنهاء الحرب بين طهران وواشنطن، بينما تفرض الولايات المتحدة منذ 13 نيسان/ أبريل حصاراً على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، وذلك على خلفية تعثر المفاوضات.




