ترامب يعدّل عطلته.. ويجتمع بفريقه للأمن القومي حول إيران

المدن - عرب وعالمالسبت 2026/05/23
ترامب (Getty)
ترامب ألقى خطاباً في نيويورك وعاد إلى واشنطن (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين رفيعين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اجتمع صباح الجمعة، مع فريقه الأعلى للأمن القومي لمناقشة الحرب مع إيران.

ويدرس ترامب بجدية توجيه ضربات جديدة ضد إيران، ما لم يحدث اختراق مفاجئ في المفاوضات خلال اللحظات الأخيرة، وفقاً لمصادر تحدثت مباشرة مع الرئيس.

وعُقد اجتماع ترامب بشأن إيران في الوقت الذي سافر فيه قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، إلى طهران في محاولة تبدو أخيرة لتقريب وجهات النظر ومنع استئناف الحرب. كما وصل وفد قطري إلى طهران يوم الجمعة لدعم جهود الوساطة.

ومن المتوقع أن يلتقي منير اليوم السبت، بالجنرال أحمد وحيدي، قائد الحرس الثوري الإيراني وأحد أبرز صناع القرار في إيران.

 

"مفاوضات مرهقة للغاية"

ووصف مسؤول أميركي مطلع على الجهود الدبلوماسية، المفاوضات بأنها "مرهقة للغاية"، مشيراً إلى أن المسودات "تتنقل ذهاباً وإياباً يومياً" من دون تقدم يُذكر.

شارك في الاجتماع إلى جانب ترامب كل من نائب الرئيس جاي دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، وعدد آخر من المسؤولين. ولم يحضر وزير الخارجية ماركو روبيو ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين، بسبب وجودهما في أوروبا وحضور حفل تخرج في الأكاديمية البحرية على التوالي.

وخلال الاجتماع، تلقى ترامب إحاطة حول وضع المفاوضات والسيناريوهات المحتملة في حال انهيار المحادثات.

 

تعديل برنامج ترامب

وبعد ساعات من الاجتماع، أعلن البيت الأبيض تعديل جدول ترامب لعطلة نهاية الأسبوع. بعد خطاب كان مقرراً له في نيويورك مساء أمس الجمعة، يفترض أن ترامب عاد إلى واشنطن بحسب الجدول الجديد، بدلاً من التوجه إلى ناديه للغولف في بيدمينستر، كما كان مقرراً سابقاً.

كما كتب على منصة "تروث سوشال"، أنه لن يحضر زفاف ابنه دونالد ترامب الابن هذا الأسبوع، بسبب "ظروف تتعلق بالحكومة وحبه للولايات المتحدة". وأضاف "أشعر أن من المهم أن أبقى في واشنطن العاصمة، في البيت الأبيض، خلال هذه الفترة المهمة".

وقال مصدر مقرب من ترامب وآخر مطلع على الوضع، إن الرئيس أصبح أكثر إحباطاً من المفاوضات مع إيران خلال الأيام الماضية.

فيوم الثلاثاء الماضي، أبلغ ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأنه يريد منح الدبلوماسية فرصة إضافية. لكن بحلول مساء الخميس، كان يميل إلى إصدار أمر بشن ضربة عسكرية، بحسب المصدرين.

وأشار مصدر مقرب من ترامب إلى أن الرئيس ناقش احتمال تنفيذ "عملية عسكرية حاسمة ونهائية"، يمكنه بعدها إعلان النصر وإنهاء الحرب. ومع ذلك، لا توجد مؤشرات حتى الآن على أن ترامب اتخذ قراراً نهائياً باستئناف الحرب.

 

الموقف الإيراني

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أمس الجمعة، أن المحادثات لا تزال مستمرة، لكن التوصل إلى اتفاق ليس قريباً.

كما نقلت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية، المقربة من الحرس الثوري، عن مصدر قريب من فريق التفاوض الإيراني، قوله إن "المباحثات بشأن القضايا الخلافية لا تزال مستمرة ولم يتم التوصل إلى نتيجة نهائية بعد". وأضاف المصدر أن التركيز الحالي ينصب على "إنهاء الحرب"، وأنه لن يتم التفاوض على أي ملفات أخرى قبل تحقيق ذلك.

ظهر ترامب عدة مرات خلال الأسابيع الستة الماضية قريباً من استئناف الحرب، قبل أن يتراجع عن ذلك.

وبالرغم من التوتر، لا يزال بعض المطلعين على المفاوضات يعتقدون أن هناك فرصة خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة لتحقيق نوع من الاختراق.

لكن المصدرين المطلعين على تفكير ترامب قالا إنه يبدو الآن أكثر ميلاً للمضي في العمل العسكري، ما لم يحدث تطور غير متوقع في المحادثات.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث