أكد الشيخ حكمت الهجري، أحد مشايخ العقل الثلاثة في السويداء، أن مطب حق تقرير المصير (انفصال المحافظة) "غير قابل للتفاوض"، مجدداً توجيه الشكر إلى إسرائيل "حكومة وشعباً.
الهجري: نطالب بمحاسبة حكومة دمشق
وقال الهجري في بيان مصور، ليل أمس الأربعاء، إن "عهدنا ثابت بتحرير الشامل لقرانا المحتلة"، في إشارة للقرى والبلدات التي تسيطر عليها القوات السورية في ريف السويداء جنوب سوريا، وإن "خيارنا في الحرية وتقرير المصير ليس محلاً للمقايضة ولا للولاءات المشروطة".
وأضاف أن الحكومة السورية تحاول "فرض وصايتها بالإكراه" على أبناء المحافظة، لكنه أكد أن "الموقف راسخ ومحسوم" برفض ذلك قائلاً: "مهما حاولت قوى الأمر الواقع فرض وصايتها بالإكراه والتضليل فلن تجد لها مكاناً بيننا وموقفنا راسخ ومحسوم: لا ولاية ولا قيادة على هذا الجبل إلا لمن يختاره أهله".
وتابع الهجري: "نحن اليوم، من موقع القوة والحق، نتابع مع المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات حاسمة لوقف الانتهاكات، وفك الحصار. مطالبنا غير قابلة للتفاوض". كما شدد على التمسك "بمحاسبة" الحكومة السورية "على كافة خروقاتها وجرائمها وفق القانون الدولي".
الهجري: الحلفاء يبذلون جهوداً
وقال إن "الهدف المباشر" هو تنفيذ الحل الدولي وفقاً لما ورد في هدنة تموز/يوليو 2025، والذي يشمل "إعادة المختطفين والافصاح عن المغيبين قسراً".
وأضاف أن "الحلفاء والضامنين الدوليين يبذلون جهوداً لترسيخ إداراتنا وسيادتنا الكاملة" على السويداء "كواقع مستقر". وتابع: "نحن نسير بثبات لضمان إدارة شؤون الجبل وصون مستقبله وحقوق أبنائه ... بخطوات ثابتة لتطبيق حق تقرير مصيرنا" معتبراً أنه من المستحيل التعايش مع الحكومة السورية.
وأشار إلى وجود محاولات "يائسة" من أشخاص "باعوا ضمائرهم لتفكيك وحدة الصف"، في إشارة للشخصيات الدرزية التي وقفت إلى جانب الحكومة السورية، داعياً أهل السويداء إلى "الثبات على المبادئ" وعدم الالتفات إلى الشائعات والمحاولات التي تهدف إلى ثنيهم عن هذه الأهداف.
أطراف خارجية
ولفت إلى وجود محاولات من "أطراف خارجية لا ولاية لها علينا ولا شرعية" من أجل نفس الهدف. وأضاف "نؤكد بوضوح أن حقوقنا ننتزعها بقوتنا وثباتنا، ولا منة ولا فضل لأحد علينا. الجبل لأهله، ونحن الأدرى بتدبير شؤوننا وإدارة منطقتنا".
ودعا إلى الدفاع عن السويداء وبناء المؤسسات فيها، وإلى "الالتزام بالتوجيهات الإدارية الشاملة التي تصب في المصلحة العامة".
ووجه الهجري الشكر إلى إسرائيل "حكومة وشعباً"، وكذلك إلى "الدول والمنظمات العاملة على قضيتنا في السر والعلن".




