"رواد باشان" تقتحم الأراضي السورية مجدداً: 4 مرات بيوم واحد

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/05/18
رواد باشان (إنترنت)
هيئة البث الإسرائيلية: حركة "رواد باشان" تحظى بدعم من وزراء في حكومة نتنياهو (إنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

أفادت هيئة البث الإسرائيلية عن اقتحام مستوطنين من حركة "حلوتسي باشان" (رواد باشان) الاستيطانية، الأراضي السورية 4 مرات خلال 24 ساعة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي إعادة واعتقال 10 من المقتحمين.

 

الوصول إلى جبل الشيخ

وقالت الهيئة العبرية إن نشطاء من حركة "حلوتسي باشان"، قد اقتحموا سوريا، "للمرة الرابعة في يوم واحد"، موضحةً أن المقتحمين "اقتحموا الحدود إلى سورية في مجموعتين أمس (الأحد)، وحاولوا الوصول إلى قمة جبل الشيخ السورية".

ولفتت إلى إلقاء القبض على المجموعة الأولى، ظهر أمس الأحد، بينما اعتُقلت مجموعة أخرى مؤلفة من أربعة نشطاء في مساء اليوم نفسه من قبل الجيش الإسرائيلي.

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في بيان، ليل أمس الأحد، إن "عشرة مواطنين إسرائيليين (مستوطنين)، عبروا الحدود إلى الأراضي السورية، قبل قليل".

وأضاف البيان أن "قوة تابعة للجيش الإسرائيلي، كانت متواجدة عند نقطة العبور، أعادتهم جميعهم إلى إسرائيل، واعتقلتهم"، مشيراً إلى أن المستوطنين، "سُلِّموا إلى الشرطة الإسرائيلية، لاستكمال الإجراءات القانونية".

إلا أن هيئة البثّ الإسرائيلية قالت إنه "على الرغم من أن هذه ليست المرة الأولى، إلا أن قوات الأمن والشرطة لا تقوم بدورها في هذا الحدث، لا اعتقالات، ولا شروطاً للإفراج".

 

الحركة تحظى بدعم وزراء إسرائيليين

وأكدت أن المستوطنين "يحظون بدعم من أعضاء الائتلاف والوزراء... وتُعقد المزيد من الاجتماعات مع الوزراء وأعضاء الكنيست".

وليست المرة الأولى التي يقوم بها مستوطنون من حركة "رواد باشان" المتطرفة باقتحام الأراضي السورية في المنطقة العازلة، قبل أن يرفعوا لافتات من هناك تطالب ببدء الاستيطان الإسرائيلي هناك.

وتأسست الحركة رسمياً في نيسان/أبريل 2025، بوصفها تجمعاً منظماً يضم مستوطنين ذوي خبرة طويلة في الضفة الغربية والجولان السوري المحتل.

وتسعى الحركة المتطرفة لنقل تجربة الاستيطان من الضفة الغربية والجولان المحتل إلى العمق السوري، مستفيدة من الفراغ الذي خلفه سقوط نظام الأسد والتحولات الجذرية في موازين القوى الإقليمية.

وفي نيسان/إبريل الماضي، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن تسلل عشرات المستوطنين إلى قرية حضر السورية في غرب البلاد، رافعين شعارات تطالب بـ"الاستيطان في سوريا".

وقالت القناة (12) الإسرائيلية إن "عشرات الشباب عبروا الحدود مع سوريا، وتحصنوا في المنطقة العازلة قبل إخراجهم من قبل الجيش الإسرائيلي"، وذلك في حدث وصفته بـ"غير المألوف في عيد الاستقلال".

وبحسب ما أفاد موقع "تجمع أحرار حوران"، الذي ينقل أخبار الجنوب السوري، فإن المتسللين اعتلوا سطح أحد المنازل في منطقة عين التينة غرب بلدة حضر، على الطريق المؤدي إلى بلدة مجدل شمس في الجولان المحتل، موضحاً أن المنازل في تلك المنطقة خالية من السكان بعد أن قام الاحتلال بإخلائها سابقاً، وأن هذه البيوت تقع على مسافة تُقدّر بنحو 100 متر فقط من السياج الحدودي، وذلك قبل إخراجهم من الجيش الإسرائيلي.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث