"حماس" تنعى رسمياً قائد "القسام" عزالدين الحداد

المدن - عرب وعالمالسبت 2026/05/16
عز الدين الحداد (إنترنت)
جيش الاحتلال يعلن رسمياً اغتيال الحداد (إنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

نعت حركة حماس رسمياً القائد العام لذراعها العسكري كتائب القسام، عز الدين الحداد، غداة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت حي الرمال في مدينة غزة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي رسمياً اغتيال قائد الجناح العسكري في حركة "حماس" عزالدين الحداد.

وتحدثت تقارير محلية عن أن الحداد، شيعته حركة "حماس" بحضور شعبي، في مدينة غزة.

وكانت وكالة "رويترز" نقلت عن قيادي كبير في الحركة، تأكيده استشهاد الحداد، بينما أفادت العائلة باستشهاد زوجته وابنته أيضاً في الغارة.

كما أكد مسؤولان في الحركة استشهاد الحداد. وقال أحد المسؤولين لوكالة "فرانس برس": "نؤكد استشهاد القائد الكبير في كتائب القسام عز الدين الحداد على إثر ضربة جوية نفذها مساء أمس (الجمعة) العدو الصهيوني باستهداف شقة سكنية في مدينة غزة".

 

الحداد أشرف على قتال الاحتلال 

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه تمكن بالتعاون مع جهاز "الشاباك" من اغتيال الحداد، مضيفاً أن الأخير هو "من آخر قادة حماس الكبار" المسؤولين عن هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وزعم البيان أن الحداد "كان ضالعاً في احتجاز عدد كبير من المختطفين الإسرائيليين لدى حماس. كما أدار منظومة احتجاز المختطفين في قبضة حماس الإرهابية وأحاط نفسه بمختطفين إسرائيليين بهدف منع تصفيته".

وأضاف أن القيادي هو من أقدم قادة الحركة، "وتولى سلسلة من المناصب البارزة، من بينها قائد لواء مدينة غزة وقائد وحدات إضافية"، وأن الحداد من آخر قادة "حماس" الذين أشرفوا على قتال جيش الاحتلال داخل القطاع خلال فترة الحرب.

في غضون ذلك، نقلت تقارير محلية عن شهود عيان في قطاع غزة أن عدداً من مساجد القطاع أعلنت نبأ استشهاد الحداد.

ولم تصدر حركة "حماس" حتى الآن أي تأكيد رسمي أو توضيحات بشأن مصير الحداد، فيما نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول كبير في حماس، تأكيده استشهاد القيادي.

كما نقلت تقارير إسرائيلية، في وقت سابق اليوم، عن مسؤول أمني قوله إن "هناك مؤشرات أولية حول نجاح عملية الاغتيال"، من دون إعلان رسمي نهائي. فيما أفادت  تقارير محلية بأن تشييع القائد العام لكتائب القسام، يتواصل في هذه الأثناء، وبحضور شعبي، في مدينة غزة.

يُشار إلى إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن يسرائيل كاتس، أعلنا، في بيان مشترك، أنهما أوعزا للجيش بتنفيذ عملية استهدفت قائد الجناح العسكري للحركة، عز الدين الحداد.

 

13 شهيداً في القطاع

يأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم السبت، استشهاد 13 فلسطينياً خلال الساعات الـ 48 ساعة، وذلك بعد ليلة دامية عاشها القطاع جراء غارات إسرائيلية.

وقالت الوزارة في بيان، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية "13 شهيداً بينهم واحد متأثر بجراحه، و57 مصاباً"، موضحةً أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2025، ارتفعت إلى "870 شهيداً و2543 مصاباً".

وتابعت أن حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 ارتفعت بذلك إلى "72 ألفاً و757 شهيداً و172 ألفاً و645 مصاباً.

وصباح اليوم السبت، تعرض وسط القطاع إلى قصف إسرائيلي بالطيران المروحي على امتداد المناطق الشرقية، بينما شهدت جنوب القطاع عمليات نسف كبيرة شرق مدينة رفح.

وأسفرت غارات الليلة الماضية عن عن استشهاد 7 فلسطينيين وإصابة أكثر من 30 آخرين، بالتزامن مع الإعلان الإسرائيلي عن محاولة اغتيال الحداد.

ووفق ما أفادت مصادر طبية، فإن الغارات استهدفت شقة سكنية داخل عمارة المعتز في حي الرمال، قبل أن تستهدف الطائرات الإسرائيلية مركبة في شارع الوحدة غربي المدينة، يُرجح أنها غادرت المكان المستهدف، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير وسقوط شهداء وجرحى.

 

 

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث