سوريا: القبض على قائد أركان القوى الجوية بنظام الأسد

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/05/12
Image-1778583260
جايز الموسى مسؤول عن مجزرة مدينة الضمير في ريف دمشق (الداخلية السورية)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، عن القبض قائد أركان القوى الجوية في عهد نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد اللواء الطيار الركن "المجرم" جايز حمود الموسى.

 

ولاء مطلق 

وقالت الوزارة إن القبض على حمود جرى خلال "عملية أمنية محكمة" من دون أن تقدم المزيد من التفاصيل.

وتقلّد الموسى عدداً من المناصب إبان حكم النظام المخلوع، بينها محافظ محافظة الحسكة في العام 2016، بمرسوم صدر حينها عن رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، إضافة إلى أنه تسلم رئاسة أركان الدفاع والقوى الجوية، وقيادة "الفرقة- 20" التي تتألف من 6 مطارات حربية.

ينحدر الموسى من محافظة دير الزور، لكنه كان يسكن في قرية قليبب الثور في ريف حماة الشرقي، وظهر خلال سنوات الثورة السورية أمام منزله الذي دمره الثوار خلال محاولة فاشلة لاغتياله.

وعُرف عنه ولاؤه المطلق للنظام المخلوع، وكان يُعد من رجال الأسد الأوفياء، وهو صاحب المقولة الشهيرة "أكره الله لأنه لم يخلقني علويًاً"، كما كان من أشد الداعين إلى سحق الثورة السورية في العام 2012.

 

مسؤول عن مجزرة الضمير 

ومع انطلاقة الثورة السورية، هدد بمسح مدينة الضمير في ريف دمشق، ونفّذ فيها مجزرة مروعة، أسفرت عن مقتل 22 مدنيًا من بينهم 10 أطفال وامرأتان، عندما أمر بقصف المدينة بصواريخ أرض-أرض مترافقة مع ضربات جوية بالبراميل المتفجرة.

وتعرض لعدة عمليات اغتيال فاشلة، احداها في العام 2014، حين نسفت كتائب "الجيش الحر" منزله في ريف حماة، كما أعلن "جيش الإسلام" في نفس العام اغتياله، ليتبين لاحقاً أنها مجرد إشاعة.

وعيّن نظام الأسد في العام 2015، موسى، رئيساً لأركان القوى الجوية والدفاع الجوي، لتصبح الأوامر العسكرية التي تتلقاها المطارات العسكرية تصدر عنه، بالإضافة لتسلمه قيادة التنسيق الجوي مع الطيران الروسي في قاعدة "حميميم".

والسبت الماضي، أعلنت وزارة الداخلية السورية، إلقاء القبض على اللواء وجيه علي العبد الله، الذي شغل لمدة ثلاثة عشر عاماً منصب مدير مكتب الشؤون العسكرية للرئيس المخلوع بشار الأسد، وذلك في عملية أمنية خاطفة نفذتها وحدات الأمن الداخلي بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب.

وأكدت الوزارة في بيانها أن اللواء العبد الله "يعد أحد أركان الدائرة الضيقة للنظام البائد، والمسؤول المباشر عن تنسيق الممارسات القمعية والانتهاكات الجسيمة التي طالت المدنيين السوريين طيلة فترة خدمته في القصر الجمهوري". وكشفت سجلات التحقيق أن العبد الله تولى مهامه في مكتب الشؤون العسكرية منذ عام 2005 واستمر فيه حتى عام 2018، وهي الفترة التي وصفتها الوزارة بأنها "الحقبة الأكثر دموية في تاريخ البلاد".

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث