رئيس الوزراء القطري يلتقي نظيره الأميركي: ندعم وساطة باكستان

المدن - عرب وعالمالأحد 2026/05/10
محمد بن عبد الرحمن آل ثاني (غيتي)
الخارجية القطرية: آل ثاني استعرض مع نظيره الباكستاني جهود الوساطة التي تقوم بها إسلام أباد (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

قالت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الأحد، إن رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، بحث باتصال مع رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف الأوضاع بالمنطقة وجهود الوساطة الباكستانية، وعلاقات التعاون بين البلدين.

 

الوساطة الباكستانية 

وقالت الخارجية القطرية في بيان، إن الجانبين استعرضا خلال الاتصال "علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها"، كما ناقشا "آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة الباكستانية الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".

ووفق البيان، فقد أعرب آل ثاني لنظيره الباكستاني عن تقدير دولة قطر لجهود باكستان وكافة الأطراف التي اضطلعت بالوساطة والمساعي التي أسهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وأكد آل ثاني دعم الدوحة الكامل لجهود الوساطة الباكستانية الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية، مؤكداً "ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتقدم في المفاوضات وصولاً لاتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة".

 

لقاء مع روبيو وويتكوف

يأتي ذلك غداة لقاء رئيس الوزراء القطري مع وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، في ميامي،وذلك في إطار الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب على إيران.

وقالت الخارجية الأميركية، في بيان، إن روبيو التقى برئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، وإن الوزير الأميركي "أعرب عن تقديره للشراكة القطرية في عدد من القضايا".

وأضاف البيان أن الجانبين ناقشا "دعم الولايات المتحدة للدفاع القطري، وأهمية استمرار التنسيق الوثيق لردع التهديدات وتعزيز الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط".

 

تجاوب الأطراف

من جانبها، قالت الخارجية القطرية، اليوم الأحد، إن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اجتمع في ميامي، مع روبيو وويتكوف، موضحةً أن الاجتماع استعرض "علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية الوثيقة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأميركية وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، ولا سيما في مجالَي الدفاع والطاقة، ومناقشة آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، والوساطة الباكستانية الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأضاف البيان أن آل ثاني فقد أعرب خلال الاجتماع "عن ضرورة تجاوب الأطراف كافة مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة".

 

حرية الملاحة

في غضون ذلك، قالت الخارجية القطرية إن آل ثاني استعرض خلال اتصال هاتفي، اليوم الأحد، مع وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، الجهود الرامية إلى تحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد المسؤول القطري "دعم دولة قطر الكامل لجهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية"، مؤكداً على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود لتهيئة الظروف الملائمة للتقدم في المفاوضات، والحد من احتمالات تجدد التصعيد.

كما شدد آل ثاني، بحسب البيان، "على أن حرية الملاحة تُعد مبدأً راسخاً لا يقبل المساومة، وأن إغلاق مضيق هرمز أو استخدامه كورقة ضغط لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، وتعريض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر"، لافتاً إلى ما قد يترتب على ذلك من تداعيات سلبية على إمدادات الطاقة والغذاء عالمياً، وعلى استقرار الأسواق وسلاسل الإمداد.

كذلك، أكد على ضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وإعلاء مصلحة المنطقة وشعوبها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويدعم مساعي التهدئة وخفض التصعيد، حسبما جاء في البيان.

كما أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اتصالاً هاتفياً، مع وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان، حيث جرى خلال الاتصال، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، لاسيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، والجهود الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصال، عن ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد.

 

وساطة قطرية خلف الكواليس 

ووفق تقرير لموقع "أكسيوس"، فإن قطر تلعب دوراً محورياً في التوسط بين واشنطن وطهران، موضحاً أن الوسيط القطري ظل يشتغل خلف الكواليس بينما كانت باكستان الوسيط الرسمي بين واشنطن وطهران منذ بداية الحرب في 28 شباط/فبراير الماضي. ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين قولهم إنّ البيت الأبيض يرى أنهما فعّالان بشكل خاص في المفاوضات مع إيران.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث