أعلنت إسرائيل الأحد، ترحيل ناشطين اثنين أحدهما إسباني والآخر برازيلي الأحد، بعد أن كانا قد اعتقلا خلال مشاركتهما في الأسطول المتجه إلى غزة، وفق ما أفادت الخارجية الإسرائيلية.
وجاء احتجاز الناشطين بعد أن أوقفتهما السلطات الإسرائيلية أثناء مشاركتهما في "أسطول الصمود" العالمي، الذي يضم أكثر من 50 سفينة، وانطلق من موانئ في فرنسا وإسبانيا في 12 أبريل/نيسان، في محاولة للوصول إلى قطاع غزة عبر البحر وكسر الحصار وإدخال مساعدات إنسانية.
وقالت الخارجية في بيان على منصة اكس إن "سيف أبوكشك وتياغو أفيلا من أسطول التحريض، رُحِّلا من إسرائيل اليوم"، دون تحديد الدولة التي توجها إليها، مضيفة أن السلطات استكملت تحقيقاتها بشأن المواطنين الإسباني والبرازيلي، وأنها "لن تسمح بأي خرق" للحصار المفروض على غزة.
وكان مركز "عدالة" الحقوقي، الذي يتولى الدفاع عن الناشطَين، قد أفاد السبت بأن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) أبلغه بقرار الإفراج عنهما، على أن يُنقلا إلى عهدة سلطات الهجرة تمهيداً لترحيلهما إلى خارج البلاد.
اعتقال في إسرائيل
وكان الإسباني سيف أبوكشك والبرازيلي تياغو أفِيلا اقتيدا إلى إسرائيل لاستجوابهما، بعد أن اعترضت البحرية الإسرائيلية قاربهما في المياه الدولية قبالة السواحل اليونانية في 30 نيسان/أبريل.
ورأى المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل (عدالة) الأحد بعد الإفراج عن الناشطين أن "تصرفات السلطات الإسرائيلية كانت هجوما عقابيا على مهمة مدنية بحتة" منذ "اختطافهما في المياه الدولية إلى احتجازهما غير القانوني في عزلة تامة، وسوء المعاملة التي تعرضا لها".
واعتبر أن "استخدام الاحتجاز والتحقيق ضد الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان هو محاولة غير مقبولة لقمع التضامن العالمي مع الفلسطينيين في غزة".
أما نحو 175 ناشطاً آخرين من جنسيات متعددة كانوا ضمن أسطول "غلوبال صمود"، فأُفرِج عنهم جميعا بسرعة في اليونان.
وكانت إسبانيا التي تشهد علاقاتها مع إسرائيل تدهورا منذ سنوات، دعت إلى الإفراج السريع عن الناشطَين، وكذلك فعلت البرازيل والأمم المتحدة.
وتسيطر إسرائيل على كل نقاط الدخول إلى قطاع غزة الذي تخضعه لحصار منذ عام 2007.
ومنذ بدء حرب غزة، شهد القطاع نقصاً كبيراً في الإمدادات الأساسية، حيث منعت إسرائيل في بعض الأحيان إدخال المساعدات بشكل كامل.




