خاص "المدن": أزمة الحسكة تتجاوز "اللوحة الضوئية" واللغة

خاص - المدنالسبت 2026/05/09
hassake.jpg
مشكلة الحسكة أعمق من لوحة ضوئية ولغة كردية (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أفاد مصدر خاص "المدن" بأن حادثة تحطيم "اللوحة الضوئية" التي كتبت بالعربية في مبنى القصر العدلي في مدينة الحسكة للمرة السادسة على التوالي ليست مرتبطة باللغة الكردية بحد ذاتها، بل تعكس تصاعد التوتر بين القوى المنضوية ضمن مشروع الاندماج الأمني والعسكري، وتلك الرافضة له.

وبحسب المصدر، فإن مجموعات من "الشبيبة الثورية" قامت برفع أعلام وصور حزبية في عدد من أحياء الحسكة، ما أثار حالة من الاستفزاز المتبادل والتوتر الميداني، قبل أن تتطور الأمور إلى تحطيم اللوحة. وأضاف أن "المشهد مرشح لمزيد من التصعيد في ظل وجود أطراف تعمل من تحت الطاولة على منع تهدئة الوضع".

وأشار المصدر إلى أن قوات "الأسايش" وقوات "قسد" نفذت خلال الفترة الماضية حملات لجمع عناصر من الشبيبة الثورية ومحاولة ضبط تحركاتهم، إلا أن غالبية المشاركين في التحركات الأخيرة هم من القاصرين، وتتراوح أعمارهم بين 15 و16 عاماً، ما يصعّب التعامل الأمني معهم أو تنفيذ اعتقالات واسعة بحقهم.

 

القضية أبعد من "لوحة"

وأكد المصدر أن "القضية ليست قضية لوحة أو لغة كردية، حتى لو كانت تلك اللوحة بالعربية أو الكردية، فالمشكلة أعمق وتتعلق بصراع النفوذ داخل المؤسسات الحزبية والعسكرية"، لافتاً إلى وجود "كوادر تعمل على تغذية التوتر وعرقلة أي تسوية داخلية".

وختم المصدر بالقول إن المرحلة المقبلة قد تشهد احتكاكاً مباشراً بين القوات التي وافقت على الاندماج ضمن الهياكل الأمنية الجديدة، وتلك التي ما تزال ترفضه، خصوصاً مع استمرار التحشيد الشعبي والحزبي في مدينة الحسكة.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث