مصادر: ترامب تراجع عن مشروع الحرية بعد رفض السعودية التعاون

المدن - عرب وعالمالخميس 2026/05/07
Image-1776501603
ترامب يطلق مشروع الحرية لإخراج السفن العالقة في مضيق هرمز (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

نقلت شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية عن مصادر، فجر اليوم الخميس، بأن التراجع المفاجئ للرئيس دونالد ترامب عن "مشروع الحرية" لإخراج السفن العالقة في مضيق هرمز، جاء عقب قرار حليف خليجي رئيسي بتعليق استخدام الجيش الأميركي لقواعده وأجوائه في العملية.

وقال تقرير للشبكة إن ترامب "فاجأ حلفاءه الخليجيين" بإعلانه "مشروع الحرية" عبر وسائل التواصل الاجتماعي فجر الاثنين، "ما أثار استياء القيادة في السعودية".

وأضاف أنه رداً على ذلك، أبلغت السعودية الولايات المتحدة بأنها لن تسمح للطائرات العسكرية الأميركية بالانطلاق من قاعدة الأمير سلطان الجوية جنوب شرقي الرياض، أو المرور عبر الأجواء السعودية لدعم المهمة.

 

اتصال هاتفي

وأشار تقرير "إن بي سي" إلى أن اتصالاً هاتفياً بين ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لم ينجح في حل المسألة، ما اضطر الرئيس الأميركي إلى تعليق المشروع لاستعادة الوصول العسكري الأميركي إلى الأجواء الحيوية.

وأوضح أن "حلفاء خليجيين آخرين شعروا بالمفاجأة أيضاً"، حيث تحدث ترامب مع قادة قطريين فقط بعد أن بدأت العملية فعلياً.

ونقلت الشبكة الأميركية عن مصدر سعودي قوله، إن ترامب والأمير محمد بن سلمان "كانا على تواصل منتظم".

ولدى سؤاله عما إذا كان إعلان "مشروع الحرية" قد فاجأ القيادة السعودية، أجاب المصدر: "المشكلة في هذه الفرضية هي أن الأمور تجري بسرعة فعلياً".

وأضاف المصدر أن السعودية "تدعم بقوة الجهود الدبلوماسية" التي تبذلها باكستان للتوسط في التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء النزاع.

ولم يصدر تعليق رسمي من الجانبين الأميركي والسعودي حول ما أوردته "إن بي سي نيوز".

وكان ترامب قد أعلن عبر منصته "تروث سوشيال" فجر الاثنين، إطلاق ما أسماه "مشروع الحرية"، بهدف توفير مرافقة للسفن التجارية التابعة لدول "محايدة" والعالقة في مضيق هرمز.

والأربعاء، أعلن ترامب تعليقاً مؤقتاً لـ"مشروع الحرية"، بادعاء "وجود تقدم كبير نحو التوصل لاتفاق شامل" مع إيران.

فيما نفت وسائل إعلام إيرانية قرب التوصل إلى اتفاق، مؤكدة أن طهران لم ترد بعد على المقترح الأميركي، الذي يتضمن، وفق وصفها، "بنوداً غير مقبولة".

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 شباط/فبراير 2026، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أميركية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 نيسان/أبريل المنصرم، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.

كما نفذت إيران في تلك الفترة هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أميركية في دول عربية، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث