دمشق تعلن إحباط "مخطط إرهابي" لحزب الله.. والأخير ينفي

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/05/05
Image-1777994970
الداخلية السورية تعلن إحباط "مخطط إرهابي" (سانا)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلنت وزارة الداخلية السورية، في بيان اليوم الثلاثاء، "إحباط مخطط إرهابي واسع، في عملية أمنية منسقة شملت عدة محافظات، وأسفرت عن تفكيك خلية كانت تخطط لاستهداف أمن البلاد وزعزعة الاستقرار". فيما نفى حزب الله ما ورد في بيان الداخلية السورية.

وأسفرت سلسلة عمليات أمنية متزامنة شملت محافظات دمشق وحلب وحمص وطرطوس واللاذقية، عن تفكيك خلية منظمة تابعة لـ"حزب الله"، "بعد رصد دقيق لتحركات عناصرها الذين تسللوا إلى الأراضي السورية عقب تلقيهم تدريبات تخصصية مكثفة في لبنان"، وفق ما أفادت به وزارة الداخلية.

وكشفت التحقيقات الأولية أن الخلية كانت بصدد "تنفيذ أجندة تخريبية تتضمن عمليات اغتيال ممنهجة تستهدف شخصيات حكومية رفيعة، في إطار مساعٍ لزعزعة الاستقرار الداخلي وإحداث اختراقات أمنية نوعية".

 

نفي حزب الله

وتعليقاً، نفت العلاقات الإعلامية في حزب الله، "نفياً قاطعاً الاتهامات الباطلة الصادرة عن وزارة الداخلية السورية". وقالت إن "تكرار تلك المزاعم من قبل الجهات الأمنية السورية، رغم إعلاننا مراراً وتكراراً أنه لا تواجد لحزب الله داخل الأراضي السورية، وأنه لا يمتلك أي نشاط فيها، يثير علامات استفهام كبيرة، ويؤكد أن هناك من يسعى إلى إشعال فتيل التوتر والفتنة بين الشعبين السوري واللبناني".

وقال بيان العلاقات الإعلامية، إن "حزب الله يريد لسوريا وشعبها كل الخير، وأن تنعم بالأمن والاستقرار الكامل، وإن أي تهديد لأمن سوريا هو تهديد لأمن لبنان، وإن حزب الله لم يكن يوماً جهة تعمل على زعزعة أمن أي دولة أو استهداف استقرار شعبها، بل كان وسيبقى في موقع الدفاع في مواجهة العدو الصهيوني ومشاريعه التوسعية، وهو عدو لبنان وسوريا الذي يحتل أراضيهما ويطمع في ثرواتهما وخيرات شعبيهما".

 

سياق أمني متصاعد

وتأتي هذه العملية في ظل تصاعد وتيرة الإجراءات الأمنية التي أعلنتها وزارة الداخلية خلال الأسابيع الماضية، في مواجهة ما تصفه بخلايا "تخريبية" مرتبطة بجهات خارجية.

وكان مصدر أمني قد كشف في 19 نيسان/أبريل الماضي، عن إحباط "مخطط تخريبي" تقف خلفه خلية مرتبطة بـ"حزب الله"، عبر عملية مشتركة بين الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة. ووفق المصدر، كانت الخلية "تعتزم إطلاق صواريخ خارج الحدود بهدف زعزعة الاستقرار"، قبل أن تتمكن الجهات المختصة من توقيف المتورطين وإفشال المخطط، حسب وكالة "سانا".

 

محاولة اغتيال في دمشق

وقبل ذلك، في 11 نيسان/أبريل، أعلنت الوزارة إحباط محاولة اغتيال استهدفت الحاخام اليهودي ميخائيل حوري في دمشق، في حادثة أثارت اهتماماً واسعاً نظراً لحساسيتها.

وأظهرت التحقيقات حينها أن العملية نفذتها خلية مؤلفة من خمسة أشخاص، جرى تفكيكها بعد رصد تحركات امرأة حاولت زرع عبوة ناسفة قرب منزل الحاخام في محيط الكنيسة المريمية بمنطقة باب توما. وتمكنت الوحدات المختصة من تفكيك العبوة قبل انفجارها، من دون تسجيل أي أضرار بشرية أو مادية.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث