أفادت مصادر خاصة "المدن"، باستمرار تحركات تنظيمية تتعلق بوحدات حماية المرأة، التابعة لوحدات حماية الشعب الكردية، في شمال شرق سوريا، وسط حديث عن رفض بعض المقترحات المتعلقة بإعادة الهيكلة أو الدمج ضمن مؤسسات مدنية أو أمنية.
وبحسب هذه المعلومات، طُرحت خيارات تتضمن دمج عناصر مختارة ضمن قطاعات مثل الشرطة السياحية أو مؤسسات تابعة لوزارة الداخلية، بما في ذلك مجالات العمل المرتبطة بالمطارات وإصدار الجوازات، إلا أن هذه المقترحات لم تلقَ قبولًا كاملاً، مع توجه للإبقاء على التشكيل كقوة عسكرية مستقلة.
وفي سياق متصل، تشير المعلومات إلى أن جزءاً من الملفات المدنية ضمن خطة الدمج بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قد تم إنجازه بنسبة كبيرة تُقدّر بنحو 90%، في حين جرت عمليات دمج عسكرية شملت آلاف المقاتلين، حيث تم دمج ما بين 3 آلاف و4 آلاف عنصر ضمن تشكيلات وألوية جديدة، مع استمرار وجود قوات أخرى ضمن هيكليات مختلفة، بما فيها وحدات كوماندوس.
أما على صعيد الوضع الميداني داخل مدينة الحسكة، فتؤكد هذه المعلومات عدم حدوث تغييرات تُذكر، مشيرة إلى أن الوضع الأمني والعسكري لا يزال على حاله دون تحول ملحوظ.




