تحليل: نتنياهو يدعم استئناف الحرب ولا توقعات باستسلام إيران

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/05/05
Image-1777980786
تحليل: واشنطن وطهران على بُعد خطوة واحدة من حرب إقليمية (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أكد محللون عسكريون إسرائيليون، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يدعم استئناف الحرب على إيران، ولفتوا إلى عدم وجود توقعات باستسلام طهران أمام ضغوط واشنطن وتل أبيب.

والاثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه "يراقب الوضع في المنطقة على وقع التصعيد في الخليج، وأنظمة الدفاع الجوي في حالة تأهب قصوى".

 

الحرب على بعد خطوة

ورأى المحلل في صحيفة "هآرتس" العبرية عاموس هارئيل، اليوم الثلاثاء، أن "الولايات المتحدة وإيران على بُعد خطوة واحدة من حرب إقليمية شاملة".

وأضاف هارئيل أنه "على الرغم من تهديداته بتدمير البنية التحتية الوطنية الإيرانية، لا يبدو الرئيس الأميركي دونالد ترامب متحمساً للعودة إلى حرب شاملة، ومع ذلك، ما يزال صاحب القرار النهائي".

وتابع: "بقرار واحد، رفع الرئيس الأميركي الضغط الجوي عن الخليج بشكل ملحوظ"، في إشارة إلى توقف الهجمات الإيرانية بعد إعلان الهدنة.

وبشأن وقف إطلاق النار الساري بين واشنطن وطهران، قال هارئيل إنه "يعتمد على ضبط النفس، وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على إسرائيل أيضًا".

وعن التوترات الحالية، قال: "شهد يوم الاثنين أسوأ تصعيد في الخليج منذ إعلان ترامب وقف إطلاق النار".

ولفت هارئيل إلى أن ترامب "تشاور مع كبار مسؤولي الإدارة، ومع جنرالات، في محاولة للتوصل إلى سياسة جديدة في ظلّ تعثر المفاوضات مع إيران، وسعى إلى خطوة لكسر الجمود".

ووفق المحلل نفسه "اتخذت الولايات المتحدة خطوة عسكرية معلنة وشفافة وضعت الكرة في ملعب طهران، ويبدو أن الإيرانيين يُصعّدون من ردّهم، لكن لم يكن واضحاً مساء الاثنين ما إذا كانت الأمور ستؤدي بالضرورة إلى حرب إقليمية".

ووصف هارئيل "المواجهة وكأنها مقتبسة من أحد أفلام الحركة المفضلة لدى الرئيس: هوليوود على ضفاف نهر هرمز، ومع ذلك، لا ينبغي لنا التقليل من حجم الخطر، فمع عودة الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية إلى التحليق، يصبح كلا الجانبين على بُعد خطوة واحدة من تصعيد شامل جديد".

وفي ما يتعلق بموقف إسرائيل، قال المحلل إنها "تتابع الوضع عن كثب، مُبقيةً جاهزيتها على أهبة الاستعداد، وقواتها في حالة تأهب قصوى، ولا يُخفي رئيس الوزراء دعمه لاستئناف الحرب على إيران".

أما ترامب، وفق هارئيل، فإنه "يُناقض نفسه في كثير من الأحيان، إلا أن لهجته في الأيام الأخيرة كانت أقرب إلى نبرة الحرب، لأنه يحتاج إلى تحقيق نصر".

ووصف المشهد الراهن بأنه "أشبه بمبارزة تحدٍّ، حيث يأمل كل طرف أن ينهار الآخر أولًا، لكن لا أحد يتراجع".

 

مضيق هرمز

من جهته، أوضح المحلل في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إيتمار آيخنر، أنه "في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز، تراقب إسرائيل العملية الأمريكية عن كثب، وتستعد لعواقبها المحتملة، بما في ذلك استئناف القتال ضد إيران".

ونقل آيخنر عن مصدر إسرائيلي، قوله: "إذا استسلموا (الإيرانيين)، فهذا يعني أنهم فقدوا السيطرة على هرمز، وإذا قرروا القتال من أجل الممر، فهذا يعني الهجوم".

واعتبر المصدر الإسرائيلي أن "تدهور الوضع يعتمد أكثر على إيران منه على ترامب".

وأضاف أن "هناك احتمالا بأن يرد الإيرانيون بقوة ويجنون، وقد يجبر هذا الولايات المتحدة وربما إسرائيل على تجديد النيران".

 

هل تستسلم إيران؟

بدوره، أشار المحلل في صحيفة "معاريف" آفي أشكنازي، إلى أن "تجدد الحرب على إيران ولبنان هو مسألة وقت".

ولفت أشكنازي في مقال، إلى أن "الجيش الإسرائيلي يفهم أن الأمر مسألة وقت فقط.. أيام وربما أطول قليلاً، يمكن فيها الاستمرار في هذا الوضع في كل من إيران والشمال (لبنان)، وبعدها يجب أن تكون هناك جولة أخرى من القتال هنا".

وأضاف: "لا أحد يرى كيف يمكن أن يرفع الإيرانيون في الوضع الحالي راية بيضاء، ويستسلموا، ويتخلوا عن اليورانيوم المخصب والمشروع النووي، ويفتحوا مضيق هرمز، ويتخلوا عن وكلائهم في لبنان ويأمرون بنزع سلاح حزب الله".

أما بالنسبة إلى مسألة "ما إذا كانت ستجرى جولة أخرى من القتال"، ففي الوضع الحالي، وفق أشكنازي "لا يمكن لإسرائيل والولايات المتحدة أن تقبلا بأن تبقى إيران مع مشروعها النووي واليورانيوم المخصب فيها".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث