كشف مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، مازن علوش، عن وجود خطط شاملة لتطوير وتأهيل المعابر الحدودية، إلى جانب مشاريع بنية تحتية تهدف إلى تحسين حركة النقل والتبادل التجاري.
وأوضح علوش في حديث لـ"المدن"، أن اجتماعاً عُقد الأسبوع الماضي مع الجانب اللبناني، تناول سبل تعزيز التعاون بخصوص المنافذ الحدودية بين البلدين، بما في ذلك خطة لإعادة إنشاء الجسر الرابط عند منفذ العريضة على نهر الكبير، والذي يُعد نقطة حيوية للحركة بين سوريا ولبنان.
وأشار إلى أن أعمال التحديث في المعابر الحدودية والطرق المؤدية إليها مستمرة، ضمن خطة مرحلية بدأت بعد التحرير، وتهدف إلى إعادة تأهيل المنافذ غير المجهزة ورفع كفاءة العاملة منها. ومن بين المعابر التي تشملها خطط التأهيل منفذ التنف، رغم كونه معبراً تجارياً، إضافة إلى منفذ السلامة ومنفذ الراعي، حيث يجري العمل على تحسين بنيتها التحتية.
وأضاف علوش أن جميع المعابر الحدودية دون استثناء تخضع لخطط تطوير مستمرة، لافتاً إلى أن بعض المعابر تشهد أعمال تحديث متكاملة، مثل معبر باب الهوى، الذي تُنفذ فيه أعمال تطوير منذ نحو شهر، تشمل الصالات والساحات والقبّانات والمباني، إلى جانب صيانة الطرق.
كما أشار إلى وجود خطة لأعمال إنشائية في معبر نصيب الحدودي، ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة المنافذ وتحسين جاهزيتها.




