تقرير: البحث بشكل الضربة على إيران وليس ما إذا كانت ستحصل

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/05/04
Image-1777921756
ترامب يهدد بإبادة إيران من على وجه الأرض إذا استهدفت السفن الأميركية (إنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

يسود الترقب في الأوساط العسكرية والسياسية الإسرائيلية وسط تساؤلات متزايدة حول مدى قرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من توجيه ضربة عسكرية لإيران، في حين رفعت إسرائيل من وتيرة استعداداتها للانتقال السريع إلى حالة الحرب الشاملة، وفقاً لما أورده موقع "واللا" العبري، اليوم الاثنين.

وقال ترامب لقناة "فوكس نيوز"، اليوم الاثنين، إن إيران "إما أن تعقد اتفاقاً بحسن نية أو أن تستأنف العمليات القتالية"، مضيفاً أن جميع القواعد الأميركية قد تم تزويدها بالمؤن وأن "الاستعدادات جارية إذا لزم الأمر".

وقال الموقع إن الجيش الإسرائيلي، يرى أن أي خلاف أو سوء فهم مع واشنطن "قد يؤدي إلى انهيار وقف إطلاق النار مع إيران واستئناف القتال"، مشيراً إلى أن آلاف الجنود الأميركيين ومسؤولي الأمن في حالة تأهب قصوى داخل إسرائيل.
وأضاف أن المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية أقرت، اليوم، أن كل ما يتطلبه الأمر لانهيار وقف إطلاق النار مع النظام الإيراني "هو اشتباك أو سوء فهم بين الأطراف".
وبحسب "واللا"، تزعم مصادر إسرائيلية أن السعودية والإمارات مارستا ضغوطاً هائلة على إدارة ترامب خلال الأسبوع الماضي. وأشار التقرير إلى أن قادة الخليج يترقبون بقلق بالغ ما سيحدث بعد غد، خشية أن يؤدي أي انسحاب أميركي من المنطقة، أو ما وصفه بـ"توقيع اتفاق ضعيف وغير فعال"، إلى تعريضهم لرد إيراني دموي قد يفضي إلى اضطراب اقتصادي إقليمي يضعف الأنظمة.
ونقل الموقع تقديرات إسرائيلية تفيد بأن السعوديين يرون في تجدد الهجوم المباشر على طهران، خطوة لتحقيق الاستقرار قد تؤدي في نهاية المطاف إلى انهيار النظام الإيراني.
وقال التقرير إن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يتلقى يومياً معلومات حول تحركات الحرس الثوري الإيراني والاستعدادات والتغيرات على أرض الواقع، إضافة إلى تطورات المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.
ونقل الموقع عن مصدر أمني، قوله في مناقشات مغلقة: "إسرائيل وسعت حجم بنك الأهداف في جميع أنحاء إيران، ويتم تحديثه يومياً"، مضيفاً أنه على الرغم من وقف إطلاق النار فإن "تقييمات الوضع بين الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مستمرة".
وأضاف المصدر أن القلق في الأوساط الأمنية "يتمثل في أن أي صراع بين الولايات المتحدة وإيران ودول الخليج قد يؤدي إلى سلسلة عمليات تبدأ في طهران وتنتهي بهجوم على إسرائيل". وأشار الموقع إلى أنه "تم تقديم سيناريوهات وخطط مختلفة للدفاع والهجوم إلى المستوى السياسي، في وقت يتواجد فيه 6 آلاف ندي أميركي ومسؤول أمني داخل إسرائيل".


التقييم السائد بشأن لبنان
وفي ما يتعلق بلبنان، قال التقرير إن المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية "لا تمتلك أي أوهام"، وإن التقييم السائد هو أن العودة إلى القتال المباشر مع إيران ستؤدي إلى انهيار فوري للاتفاق "الهشّ" مع حزب الله.
وأضاف أنه في حال تجدد المواجهة، فإن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، "لن يتردد" في إطلاق وابل من الصواريخ على عمق إسرائيل لإثبات ولائه للمحور وتعطيل المفاوضات بين الحكومة اللبنانية والحكومة الإسرائيلية التي تتوسط فيها الولايات المتحدة. وفي المقابل، أشار الموقع إلى أن الجيش الإسرائيلي أعد خططاً للرد بقوة "ستصدم بيروت".


تصدعات القيادة الإيرانية
وفي غضون ذلك، ذكر "واللا" أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأميركية ترصد "تصدعات عميقة" في القيادة الإيرانية. وأضاف أن ترامب يقود استراتيجية "خنق" للأوضاع، تشمل الاستعدادات العسكرية لهجوم سيكبد إيران خسائر فادحة، بما في ذلك البنية التحتية الوطنية، إلى جانب حصار اقتصادي يتضمن حزمة عقوبات متنامية.

وبحسب التقرير، فإن ما يفاقم الصراع في أعلى هرم النظام الإيراني هو تفاقم المشكلات الاقتصادية دون حلول تلوح في الأفق، مشيراً إلى أن التوتر بين الأطراف المتنازعة في طهران يعيق التوصل إلى اتفاق بشأن بنود اتفاقية جديدة.
وأضاف أن الإيرانيين يدركون أن شروط ترامب "أقرب إلى وثيقة استسلام منها إلى اتفاق دبلوماسي"، ما يدفع المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية إلى تقدير أن تجدد الأعمال العدائية مع إيران بات خطوة حتمية. وختم التقرير بالقول إن السؤال المطروح الآن هو ما إذا كانت الضربة المقبلة ستكون "موجعة" أم عملية طويلة الأمد حتى يستسلم كبار قادة النظام.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث