كشف مصدر مطلع لـ"المدن"، عن تفاصيل حصار المقاتلين الأوزبك لفرع الأمن الجنائي في مدينة إدلب، أمس السبت، موضحاً أن الرئيس السوري أحمد الشرع أرسل موفداً خاصاً من أجل منع الاشتباك بينهم وبين عناصر الأمن السوري.
اقتحام منزل أوزبكي
وقال المصدر إن القصة بدأت بعد اقتحام الأمن السوري منزل أحد المقاتلين الأوزبك في بلدة كفريا، وذلك بتهمة إطلاق الرصاص عند دوار المفتاح في مدينة إدلب.
وأضاف أن المقاتلين الأوزبك سارعوا إلى محاصرة فرع الأمن الجنائي في مدينة إدلب، بعد تداول المقاتلين أنباءً بينهم تتحدث عن اقتحام عناصر الأمن السوري لمنزل المقاتل و"الكشف" عن زوجته داخل منزلها وسرقة مصاغ ذهبي.
وأدت تلك الأنباء إلى غضب كبير بين صفوف المقاتلين الأوزبك، حيث استنفروا في كافة أرياف إدلب، قبل أن يلتحقوا بباقي المقاتلين الأوزبك في المدينة، لدعمهم في محاصرة فرع الأمن الجنائي.
ودارت على إثر ذلك اشتباكات بين المقاتلين الأوزبك وعناصر الفرع، استمرت لمدة ساعة قبل أن يرسل الأمن الداخلي السوري أرتالاً من سراقب وأريحا في ريف إدلب، لمؤازرة عناصر "الفرع"، مقابل دفع الأوزبك بتعزيزات مماثلة.
الشرع يتدخل
على إثر تلك التطورات، أرسل الرئيس السوري أحمد الشرع القيادي في وزارة الدفاع عبد الحميد سحاري، المعروف بقربه من المقاتلين الأجانب في سوريا، والذي له سوابق بحل الخلافات المتعلقة بهم، من أجل حل الخلاف مع المقاتلين الأوزبك، وفق المصدر.
وجرى الاتفاق بعد تدخل سحاري، على محاسبة العناصر الذين اقتحموا منزل المقاتل الأوزبكي، وتشكيل لجنة من الحكومة السورية لحل أي خلافات مستقبلية في هذا الصدد، فيما طالب "الأوزبك" بالتنسيق مع قادتهم قبل اعتقال أي شخص منهم.
ولفت المصدر إلى أن الوضع الآن لا يزال في حالة استنفار، ريثما يجري فض التعزيزات من قبل كل الأطراف.




