نشطاء "أسطول الصمود العالمي" ينزلون في جزيرة كريت اليونانية

المدن - عرب وعالمالجمعة 2026/05/01
Image-1777628984
11 دولة تدين عملية "القرصنة" الإسرائيلية ضد أسطول الصمود (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

نزل عشرات الناشطين ممَّن كانوا على متن قوارب "أسطول الصمود العالمي" لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، في جزيرة كريت بعدما اعترضتهم القوات الإسرائيلية قبالة سواحل الجزيرة اليونانية، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

وبمرافقة خفر السواحل اليوناني، نُقل نحو 175 ناشطا في أربع حافلات إلى بلدة لم تكشف السلطات اسمها.

وقالت إسرائيل في وقت سابق إن النشطاء الـ175 الذين اعتقلتهم (211 وفقا لمنظمي الأسطول) على متن حوالي عشرين قاربا، بعيدا من الساحل الإسرائيلي، سينقلون إلى إسرائيل.

 

نقل النشطاء للبر اليوناني

لكن وزير الخارجية الإسرائيلية جدعون ساعر عاد وأعلن في منشور على منصة "إكس" أنه "بالتنسيق مع الحكومة اليونانية، سيتم إنزال المدنيين الذين نُقلوا من سفن الأسطول إلى السفينة الإسرائيلية، في البرّ اليوناني خلال الساعات المقبلة".

وكانت وزارة الخارجية اليونانية أفادت مساء الخميس، بأنها على اتصال مع إسرائيل بشأن إنزال ركاب الأسطول و"ضمان عودتهم الآمنة إلى بلدانهم".

وشكر ساعر الحكومة اليونانية "لإبداء استعدادها لاستقبال المشاركين في الأسطول".

وكان الأسطول يتألف من أكثر من 50 قاربا غادرت في الأسابيع الأخيرة من مرسيليا (فرنسا) وبرشلونة (إسبانيا) وسيراكوزا (إيطاليا)، بهدف كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة.

واعترضت البحرية الإسرائيلية 211 ناشطاً من "أسطول الصمود العالمي" المتجه إلى قطاع غزة قبالة اليونان وباتوا في طريقهم إلى إسرائيل، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، ومنظمو الأسطول، الخميس.

وأعلن المنظمون، ليل الأربعاء - الخميس، أن سفناً عسكرية إسرائيلية حاصرت قواربهم، قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية، في خطوة وصفها المنظمون، بأنها عمل من أعمال القرصنة ضد القوارب التي تحمل مساعدات إنسانية إلى القطاع الذي دمرته الحرب الإسرائيلية.

وأوضح المنظمون أن "قواربنا اقتربت منها زوارق عسكرية سريعة عرّفت نفسها بأنها إسرائيلية، ووجّهت أشعة ليزر وأسلحة هجومية شبه آلية، وأمرت المشاركين بالتقدّم إلى مقدمة القوارب والركوع"، مضيفة أن "الاتصالات على القوارب تتعرض للتشويش وقد أُطلق نداء استغاثة".

وقال مصدر في خفر السواحل اليوناني، إنه تلقّى إشارة استغاثة من الأسطول، لكن عندما وصلت دوريته إلى الموقع، أُبلغت بأنه لا حاجة إلى المساعدة، بحسب ما أوردت وكالة "فرانس برس" للأنباء.

 

11 دولة تدين القرصنة الإسرائيلية

وأثارت عملية الاعتراض تنديدات دولية واصفة العملية بـ"القرصنة الدولية".

وأدان وزراء خارجية 11 دولة في بيان مشترك، الاعتداء الإسرائيلي على الأسطول، مؤكدين أن الهجمات الإسرائيلية على السفن، والاحتجاز غير القانوني للناشطين، يشكلان انتهاكا للقانون الدولي والإنساني.

وطالب الوزراء "بإطلاق سراح ناشطي أسطول الصمود"، ودعوا "المجتمع الدولي إلى دعم حماية المدنيين".

لكن الولايات المتحدة دعمت السلطات الإسرائيلية، ووصفت القافلة بأنها "استعراض سياسي".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت "تتوقّع الولايات المتحدة من جميع حلفائنا... اتخاذ إجراءات حازمة ضدّ هذا الاستعراض السياسي الفارغ، عبر منع السفن المشاركة في الأسطول من دخول الموانئ أو الرسو أو الإبحار أو التزوّد بالوقود".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث