سوريا: اعتقال أحد المسؤولين عن مجزرة الكيماوي في الغوطتين

المدن - عرب وعالمالخميس 2026/04/30
Image-1777542876
اللواء عدنان جلوة مدرج على لوائح العقوبات الأميركية والأوروبية (سانا)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلن وزير الداخلية أنس خطاب القبض على اللواء عدنان عبود حلوة، أحد المسؤولين عن مجزرة الكيماوي في الغوطتين الشرقية والغربية في العام 2013، والتي راح ضحيتها 1400 مدني معظمهم من الأطفال والنساء.

 

الجرائم لا تسقط بالتقادم

وقال خطاب في منشور على منصة "إكس"، إن "اللواء عدنان عبود حلوة أحد أبرز الضباط المسؤولين عن مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية العام 2013، بات اليوم في قبضة إدارة مكافحة الإرهاب".

من جهته، قال رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا، عبد الباسط عبد اللطيف، إن اعتقال أحد المسؤولين الكبار عن مجزرة الكيماوي، يؤكد أن جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم.

وأضاف عبد اللطيف في منشور على منصة "إكس"، أن مسار المحاسبة مستمر، ولا إفلات من العقاب للمجرمين والقتلة.

 

معاقب دولياً

ووقعت مجزرة الكيماوي في 21 أب/أغسطس 2013، حين قصف جيش نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد الغوطتين الشرقية والغربية بغاز السارين المحرم دولياً، وذلك بواسطة صواريخ استهدف المناطق المأهولة بالسكان، وهو ما أسفر عن مقتل 1400 مدني إضافة إلى إصابة مئات آخرين.

وكان يشغل حلوة منصب معاون مدير إدارة المدفعية والصواريخ في قوات النظام المخلوع، وكان مسؤولاً عن لواء صواريخ "سكود"، كما ورد اسمه ضمن قائمة ضمت 13 شخصية فرضت عليها الولايات المتحدة ودول أوروبية عقوبات على خلفية اتهامات تتعلق بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

ووفق لائحة العقوبات الواردة في وزارة الخزانة الأميركية في العام 2022، فإن حلوة إلى جانب كل من العميد غسان أحمد غنام واللواء جودت صليبي مواس، مسؤولون عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في سوريا، خصوصاً عمليات القتل الجماعي في الغوطة الشرقية.

ويوم الجمعة الماضي، أعلنت وزارة الداخلية السورية اعتقال أمجد يوسف، المتهم الرئيسي في "مجزرة حي التضامن" في جنوب العاصمة دمشق، والتي وقعت في العام 2013.

 

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث