ترامب يحث إيران على "التعقل سريعاً" وإبرام اتفاق

المدن - عرب وعالمالأربعاء 2026/04/29
Image-1774849329
ترامب: إيران "لم تتمكن من تسوية أمورها" (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

حثّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء،إيران على "التعقل سريعاً" وإبرام اتفاق، وذلك بعد أيام من الجمود في المساعي الرامية إلى إنهاء الصراع، وبعد أنباء أشارت إلى أن الولايات المتحدة ستمدد حصارها على الموانئ الإيرانية.

وفي منشور على منصة "تروث سوشال"، قال ترامب إن إيران "لم تتمكن من تسوية أمورها". وسبق أن ذكر ترامب أن طهران يمكنها الاتصال به إذا أرادت التحدث، وشدد مراراً على أنها لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً.

 

حصار مطول

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين، القول إن ترامب أصدر تعليمات لمساعدين بالاستعداد لحصار مطول على موانئ إيران في محاولة لإجبارها على الاستسلام.

ونقلت الصحيفة عن المسؤولين، أن ترامب فضّل الاستمرار في الضغط على اقتصاد إيران وصادراتها النفطية عبر الحصار، إذ رأى أن البدائل المتاحة، وهي استئناف القصف أو الانسحاب من الصراع، تنطوي على مخاطر أكبر.

وكتب ترامب في المنشور اليوم: "إنهم لا يعرفون كيفية توقيع اتفاق غير نووي. من الأفضل لهم أن يتعقلوا سريعاً!، دون أن يوضح ما الذي سيتضمنه مثل هذا الاتفاق.

وتضمن منشور ترامب على "تروث سوشال"، صورة مركبة له وهو يضع نظارات داكنة ويحمل سلاحاً آلياً مع تعليق يقول: "لا مزيد من السيد اللطيف".

وقال مسؤولون إيرانيون، أمس الثلاثاء، إن الجمهورية الإسلامية قادرة على الصمود في وجه الحصار لأنها تستخدم طرقاً تجارية بديلة، وإنها لا ترى أن الحرب انتهت.

وفي مؤشر على التداعيات الاقتصادية للحرب، أفادت وكالة أنباء الطلبة بأن قيمة الريال هوت إلى مستوى غير مسبوق بلغ مليوناً و810 آلاف ريال للدولار اليوم، إذ بدأ الطلب على العملات الأجنبية، الذي تراكم خلال الصراع الذي استمر ستة أسابيع، يتدفق الآن إلى السوق المفتوحة. وأضافت أن قيمة الريال انخفضت بنحو 15 في المئة خلال اليومين الماضيين فقط.

وذكر البنك المركزي أن معدل التضخم في الشهر الإيراني الممتد من 20 آذار/مارس إلى 20 نيسان/أبريل، بلغ 65.8 في المئة على أساس سنوي، وهو اتجاه من المرجح أن يتسارع مع استمرار تراجع العملة.

 

إيران تريد إنهاء الصراع رسمياً

في أحدث عرض قدمته إيران لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل شهرين، والمتوقفة منذ 8 نيسان/أبريل بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار، اقترحت وضع مناقشة برنامجها النووي جانباً حتى يتم إنهاء الصراع رسمياً وحل الجوانب المرتبطة بالشحن. لكن هذا الاقتراح لم يلبِّ مطلب ترامب بمناقشة القضية النووية منذ البداية.

وقال مسؤولان أميركيان ومصدر مطلع لوكالة "رويترز"، إن أجهزة المخابرات الأميركية تدرس، بناءً على طلب من كبار المسؤولين في الإدارة، الرد الإيراني المحتمل إذا أعلن ترامب انتصاراً أحادي الجانب في الحرب التي صارت عبئاً سياسياً على البيت الأبيض.

 

تهدئة أسواق الطاقة

واليوم الأربعاء، قال مسؤول في البيت الأبيض، إن الرئيس الأميركي التقى أمس، بكبار المسؤولين في شركة "شيفرون" وشركات طاقة أخرى، لبحث الخطوات الممكنة لتهدئة أسواق الطاقة في حال استمرار الحصار على الموانئ الإيرانية أشهراً.

وأضاف المسؤول أن المحادثات تركزت على إنتاج النفط الأميركي وعقود النفط الآجلة والشحن والغاز الطبيعي.

وقال المتحدث باسم "شيفرون" إن الرئيس التنفيذي للشركة مايك ويرث حضر الاجتماع لمناقشة أسواق النفط العالمية، التي عصفت بها الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

ويشكل ارتفاع أسعار النفط تهديداً للحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب، قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال المسؤول في البيت الأبيض: "أشاد جميع المسؤولين التنفيذيين بالإجراءات التي اتخذها الرئيس ترامب لإطلاق العنان لهيمنة الولايات المتحدة في مجال الطاقة، وقالوا إن الرئيس يتخذ جميع الإجراءات السليمة حالياً".

ومددت إدارة ترامب الأسبوع الماضي إعفاءً من قانون متعلق بالشحن يعرف باسم "قانون جونز" لمدة 90 يوماً للسماح للسفن التي ترفع أعلاماً أجنبية بنقل سلع مثل المنتجات النفطية والأسمدة بين الموانئ الأميركية.

وفعّلت الإدارة هذا الشهر قانون الإنتاج الدفاعي الذي يخول وزارة الدفاع (البنتاغون) ووزارة الطاقة اتخاذ إجراءات تشمل عمليات شراء لدعم قطاع الطاقة المحلي في محاولة لخفض الأسعار للمستهلكين.

وقال المسؤول في البيت الأبيض إن ترامب يجتمع بانتظام مع مسؤولي شركات الطاقة التنفيذيين لسماع آرائهم بشأن أسواق الطاقة المحلية والعالمية.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث