"سي أن أن": ترجيحات برفض ترامب للمقترح الإيراني الجديد

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/04/28
Image-1773773475
ترامب غير راضٍ عن المقترح الإيراني الأخير (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أفادت شبكة "سي أن أن"، اليوم الثلاثاء، استناداً إلى مصادرها، برفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمقترح الإيراني الأخير، الذي يتضمن خطة لإعادة فتح مضيق هرمز مع تأجيل بحث الملف النووي إلى جولات تفاوضية لاحقة. ولفتت الشبكة إلى أن إعادة فتح المضيق من دون معالجة القضايا المرتبطة بتخصيب اليورانيوم قد تؤدي إلى فقدان الولايات المتحدة إحدى أهم أوراق الضغط في مسار المفاوضات.

ونقلت الشبكة عن مصدرين مطلعين، أن ترامب عبّر عن موقفه خلال اجتماع عُقد يوم الاثنين مع كبار مسؤولي الأمن القومي لبحث الملف الإيراني. وأشار أحد المصدرين إلى أن احتمال قبول ترامب بهذا الطرح ضعيف. في المقابل، أكد مسؤولون أميركيون استمرار القلق بشأن "الانقسامات داخل النظام الإيراني"، موضحين أن واشنطن لا تزال غير متأكدة من الجهة التي تمتلك القرار النهائي في ما يتعلق بأي اتفاق محتمل.

 

ترامب غير راضٍ

في السياق نفسه، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر، أن ترامب أبلغ مستشاريه بعدم رضاه عن آخر مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب.

ووفق الصحيفة، فإن قبول المقترح الإيراني قد يُفسَّر بأنه حرمان لترامب من تحقيق نصر.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين في إدارة ترامب يشككون في استعداد إيران لتقديم تنازلات، ويرون أن إبرام اتفاق لفتح مضيق هرمز هو الخيار الأمثل. لكن في المقابل، يرى مسؤولون آخرون أن استمرار الحصار شهرين آخرين سيضر قطاع الطاقة الإيراني.

كذلك نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي قوله إن دونالد ترامب غير راضٍ عن المقترح الإيراني لعدم تطرقه إلى البرنامج النووي الإيراني، مضيفاً: "إنه لا يحبذ هذا المقترح".

ويأتي ذلك، فيما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين، أن الرئيس دونالد ترامب وفريقه الأمني متشككون في العرض الإيراني من دون رفض قاطع له.

روبيو (Getty).jpg

 

روبيو: المقترح أفضل من المتوقع

من جهته، صرّح وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، بأن المقترح الإيراني الجديد يُعد "أفضل مما كان متوقعاً"، إلا أنه شدد على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن عدم امتلاك إيران لسلاح نووي. وامتنع روبيو عن توقع ما إذا كان ترامب سيوافق على هذا المقترح أو عن السيناريوهات المحتملة في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أن القرار يعود إلى الرئيس الأميركي. وأضاف: "المسألة النووية هي السبب الأساسي لدخولنا في هذا النقاش"، مشيراً إلى أن البرنامج النووي الإيراني "يبقى القضية الجوهرية".

ورداً على سؤال حول جدية الإيرانيين في التوصل إلى اتفاق، قال روبيو إنهم "مفاوضون مهرة يسعون إلى كسب الوقت"، مضيفاً: "لا يمكن السماح لهم بذلك، ويجب التأكد من أن أي اتفاق يتم التوصل إليه يمنعهم بشكل قاطع من التوجه نحو امتلاك سلاح نووي في أي وقت".

كما أشار روبيو إلى وجود تباينات داخل إيران، قائلاً إن هناك تساؤلات بشأن ما إذا كان الشخص الذي قدم العرض مخولاً بذلك، وما دلالات هذا الأمر. وأضاف أن المفاوضات لا تقتصر على التفاعل مع الوفد الإيراني فقط، إذ إن أعضاء الوفد أنفسهم يتواصلون مع جهات أخرى داخل إيران لتحديد حدود ما يمكن الموافقة عليه أو تقديمه، وكذلك تحديد الأطراف التي يمكن التفاوض معها.

Image-1777268078

 

مفاوضات على مراحل

ووفق "رويترز"، فإن المقترح الذي قدّمه وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي إلى إسلام أباد في وقت سابق من الأسبوع يتضمن إجراء مفاوضات على مراحل، لا تشمل الملف النووي في البداية. وتتمثل الخطوة الأولى في إنهاء الحرب على إيران وتقديم ضمانات بعدم تجددها، يلي ذلك العمل على رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، وتحديد وضع مضيق هرمز، قبل الانتقال إلى بحث قضايا أخرى، من بينها البرنامج النووي.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث