البيت الأبيض: ترامب يناقش مقترح "مضيق هرمز" مع فريقه الأمني

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/04/27
Image-1777313764
ترامب لا يزال يثق بجهاز الخدمة السرية (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب عقد اجتماعاً مع فريق الأمن القومي صباح الاثنين، لمناقشة مقترح إيراني يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل متبادل مقابل تأجيل المحادثات النووية، في حين تتصاعد الضغوط السياسية داخل واشنطن لإنهاء أطول إغلاق حكومي لوزارة الأمن الداخلي في تاريخ البلاد.

وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بأن الاقتراح الإيراني "قيد المناقشة"، لكنها رفضت استباق قرارات الرئيس أو فريقه الأمني، ممتنعة عن استخدام مصطلح أن الولايات المتحدة "تدرس" المقترح بشكل رسمي. وأكدت ليفيت في إيجازها الصحفي أن "الخطوط الحمراء للرئيس فيما يتعلق بإيران قد تم توضيحها بشكل جليّ للغاية".

وكشفت مصادر إيرانية عن أحدث مقترح من طهران اليوم الاثنين. ويسعى المقترح إلى تأجيل مناقشة البرنامج النووي الإيراني إلى حين انتهاء الحرب وحل النزاعات المتعلقة بالملاحة من الخليج.

ومن المستبعد أن يرضي المقترح واشنطن التي تصر على ضرورة حل القضايا النووية من البداية.

وقالت مصادر باكستانية إن الجهود المبذولة لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران لم تتوقف على الرغم من تعثر عقد محادثات مباشرة بعدما ألغى ترامب زيارة مبعوثيه إلى إسلام اباد مطلع هذا الأسبوع.

 

مراجعة أمن الرئيس 
وفي سياق متصل، كشفت ليفيت أن رئيسة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز، ستجتمع في وقت مبكر من هذا الأسبوع مع كبار مسؤولي إنفاذ القانون الفيدراليين، وقادة من وزارة الأمن الداخلي وجهاز الخدمة السرية، لمراجعة البروتوكولات الأمنية الخاصة بالرئيس في "الأحداث الكبرى" المستقبلية.

وأوضحت المتحدثة أن الإدارة "تراقب العمليات والإجراءات باستمرار" لضمان سلامة الرئيس، مشيرة إلى أن ترامب لا يزال يثق بجهاز الخدمة السرية ويرى أن البروتوكولات "نجحت" في التعامل مع الحوادث الأخيرة. ورداً على سؤال حول تأثير محاولات الاغتيال الثلاث التي تعرض لها ترامب في السنوات الأخيرة على طبيعة فعالياته، قالت ليفيت إن هذا سيكون جزءاً من النقاشات المستقبلية، مؤكدة أن الرئيس "لا يريد لهؤلاء المختلين عقلياً وأعمال العنف السياسي أن تغير أسلوب الحياة الأميركية".

 

أزمة وزارة الأمن الداخلي
وسلطت ليفيت الضوء أيضاً على الإغلاق المستمر لوزارة الأمن الداخلي، والذي يشمل جهاز الخدمة السرية، وشنت ليفيت هجوماً حاداً على الكونغرس بسبب استمرار إغلاق وزارة الأمن الداخلي لمدة 73 يوماً، وهي أطول فترة إغلاق لوكالة فيدرالية في تاريخ الولايات المتحدة. واصفة ليلة السبت بأنها كانت "تذكيراً آخر بأهمية تمويل الوزارة"، ومعتبرة أن جهاز الخدمة السرية تأثر بشكل مباشر بهذه "المناورات السياسية المتهورة".
وقالت ليفيت: "كفى، لا ينبغي أن يكون هناك مزيد من النقاش؛ على الديمقراطيين تمويل وزارة الأمن الداخلي كما دعاهم الرئيس". ووصف البيت الأبيض حالة الإغلاق المستمرة بأنها "حالة طوارئ وطنية"، مطالبة أعضاء الكونغرس بوضع مصلحة البلاد فوق المصالح الحزبية لإنهاء الأزمة المالية التي تعصف بالوكالات الحيوية.

كلمات مفتاحية

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث