مهندس يتحول لمهاجم.. من هو منفّذ اقتحام عشاء البيت الأبيض؟

المدن - عرب وعالمالأحد 2026/04/26
Image-1777186282
المتهم باقتحام البيت الأبيض يواجه تهمتين رئيسيتين (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

بدأت تتكشف تدريجياً تفاصيل جديدة حول كول توماس ألين، المتهم باقتحام حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في أحد فنادق العاصمة الأميركية، في حادثة أمنية حساسة تزامنت مع حضور شخصيات بارزة، من بينها الرئيس دونالد ترامب.

ووفق مقطع فيديو نشره ترامب عقب الحادث، اندفع المشتبه فيه بسرعة داخل الفندق محاولًا تجاوز عناصر الخدمة السرية، قبل أن يتم توقيفه بعد تدخل سريع. وأسفر الحادث عن إصابة أحد العناصر في الصدر، نُقل على إثرها إلى المستشفى، فيما وُصفت حالته بالمستقرة.

وبحسب ما أعلنه رئيس شرطة واشنطن في مؤتمر صحافي، فإن ألين كان يقيم في الفندق نفسه، وكان بحوزته بندقية خرطوش ومسدس وعدة سكاكين. وأكدت الشرطة أنه لم يُصب خلال عملية توقيفه، لكنه خضع لفحوص طبية، مشيرة إلى عدم وجود دلائل على تورط أشخاص آخرين في الحادث حتى الآن.

 

خريج من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا

على الصعيد الشخصي، أوردت صحيفة "لوس أنجليس تايمز" أن ألين، البالغ 31 عاماً، تخرج عام 2017 من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا متخصصاً في الهندسة الميكانيكية. كما حصل لاحقاً على درجة الماجستير في علوم الكومبيوتر من جامعة ولاية كاليفورنيا دومينغيز هيلز عام 2025، وعمل مدرساً بدوام جزئي في مجال التحضير للاختبارات.

ووفق معلومات من حساباته المهنية على "لينكد إن" قبل تقييد الوصول إليها، عرّف ألين نفسه كمطور ألعاب ومهندس، مشيراً إلى عمله في تطوير الألعاب بشكل مستقل منذ عام 2018، إضافة إلى نشاطه في التعليم الخاص.

في السياق ذاته، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن ألين كان يقيم سابقاً في منزل متواضع بضواحي لوس أنجليس، حيث وصفه الجيران بأنه شخص هادئ، يعيش في حي سكني مستقر. وأشار بعضهم إلى أن عائلته كانت ودودة وتتبادل التحية بشكل طبيعي مع السكان.

 

ناخب مستقل

سياسياً، تظهر سجلات لجنة الانتخابات الفيدرالية أنه مسجل كناخب مستقل، رغم تقديمه تبرعاً مالياً محدوداً خلال عام 2024 لصالح حملة كامالا هاريس.

قضائياً، أعلنت المدعية العامة في واشنطن أن ألين يواجه تهمتين رئيسيتين: استخدام سلاح ناري خلال ارتكاب عمل عنيف، والاعتداء على موظف فيدرالي باستخدام سلاح خطير. ومن المتوقع أن تكشف التحقيقات الجارية المزيد من التفاصيل حول دوافع الهجوم وخلفياته.

وتعيد الحادثة تسليط الضوء على التحديات الأمنية المرتبطة بالفعاليات الكبرى في العاصمة الأميركية، رغم الإجراءات المشددة، حيث أكدت السلطات أن سرعة التدخل ساهمت في احتواء الموقف ومنع تداعيات أكثر خطورة.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث