قال مسؤولو صحة في قطاع غزة إن اعتداءات للجيش الإسرائيلي أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل اليوم الأحد.
وأفاد مسعفون بأن غارة جوية شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي أسفرت عن استشهاد شخص واحد بالقرب من بلدة المغراقة في وسط القطاع، في حين أسفر إطلاق نار وقصف مدفعية عن استشهاد شخصين آخرين بالقرب من مدينة غزة.
كما ذكر مسؤولو صحة أنه في واقعة أخرى، أطلقت قوات الاحتلال النار على امرأة عمرها 40 عاماً ما أدى إلى استشهادها في خانيونس بجنوب القطاع.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه يحقق بشأن الهجمات المبلغ عنها. ومن ناحية أخرى، زعم أنه استهدف وقتل عدة مسلحين من "حماس" في غزة منذ يوم الجمعة.
واستمرت الخروقات الإسرائيلية في غزة على الرغم من وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، إذ تشن إسرائيل غارات وهجمات شبه يومية على الفلسطينيين.
ويقول المسعفون في غزة إن ما لا يقل عن 800 فلسطيني استشهدوا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في حين أعلنت إسرائيل إن أربعة من جنودها قتلوا خلال الفترة نفسها.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن أكثر من 72 ألفاً و500 فلسطيني استشهدوا منذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، معظمهم من المدنيين.
مغادرة عبر معبر رفح
على صعيد آخر، غادر 183 فلسطينياً من المرضى والمرافقين قطاع غزة، اليوم الأحد، عبر معبر رفح البري جنوبي القطاع، في إطار عملية إجلاء طبي لتلقي العلاج خارج غزة.
ووفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني فإن عملية الإجلاء شملت 57 مريضاً و81 مرافقاً، بإجمالي 183 شخصاً، وذلك ضمن تنسيق مع منظمة الصحة العالمية.
وقالت الجمعية، إن نقل المرضى تم عبر سيارات إسعاف تابعة للجمعية، انطلاقا من مستشفى الأمل في خانيونس، وصولا إلى معبر رفح تمهيدا لاستكمال سفرهم للعلاج في الخارج.
في الأثناء، أتم "أسطول الصمود العالمي"، الأحد، استعداداته في إيطاليا للانطلاق في رحلة جديدة تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية إليه.
وتندرج هذه المبادرة المدنية، التي أطلقت في العام 2025 بمشاركة ناشطين ومتطوعين من عدة دول، ضمن "مهمة الربيع 2026"، إذ يستعد الأسطول للإبحار في رحلته الثانية انطلاقاً من السواحل الإيطالية.




