ويتكوف وكوشنر يسعيان لإطلاق جولة مفاوضات جديدة

المدن - عرب وعالمالسبت 2026/04/25
Image-1777103633
ليفيت: ويتكوف وكوشنر سيجريان "محادثات شخصياً" مع الإيرانيين (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

يتوجّه مبعوثا الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد حيث يتواجد وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، السبت، في مسعى لإطلاق جولة مفاوضات جديدة مع إيران في ظل وقف هش لإطلاق النار، على الرغم من أن احتمال إجراء محادثات مباشرة ما زال غير مؤكد.

 

البيت الأبيض: طهران طلبت محادثات مباشرة

وأفاد البيت الأبيض أن ويتكوف وكوشنر سيجريان "محادثات شخصياً" مع ممثّلين عن الجانب الإيراني، لكن وسائل إعلام إيرانية أشارت إلى أن المفاوضات المباشرة غير مطروحة.

وذكرت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن المبعوثين الأميركيين سيتوجهان إلى باكستان السبت "لإجراء محادثات... مع ممثلين عن الوفد الإيراني".

وقالت: "تواصل الإيرانيون، كما دعاهم الرئيس، وطلبوا إجراء هذه المحادثات بشكل مباشر"، معربةً عن أملها في أن "تكون هذه المحادثات مثمرة وأن تُسهم في دفع عجلة التوصل إلى اتفاق".

وأشارت إلى أن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الذي قاد أول جولة مفاوضات في إسلام آباد انتهت من دون اتفاق قبل أسبوعين، لن ينضم إلى المحادثات في الوقت الراهن لكنه سيكون على أهبة الاستعداد "للسفر إلى باكستان إذا لزم الأمر".

ولم يتضح حتى وقت متأخر الجمعة إن كان الجانب الإيراني سيلتقي مباشرة بالمبعوثين الأميركيين. لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال لـ"رويترز" إن إيران تعتزم تقديم عرض يهدف إلى تلبية مطالب الولايات المتحدة، موضحاً أنه لا يعرف بعد ما الذي يتضمنه هذا العرض.

وعندما سئل عن الجهة التي تتفاوض معها الولايات المتحدة، قال ترامب: "لا أريد أن أعلن ذلك، لكننا نتعامل مع الأشخاص المسؤولين في الوقت الراهن".

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قال على موقع "إكس" إن المسؤولين الإيرانيين لا يخططون للقاء مبعوثين أميركيين، قائلاً إن طهران ستبلغ باكستان بمخاوفها.

 

عراقجي يلتقي منير

ووصل وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي الجمعة إلى إسلام آباد حيث التقى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير الذي يؤدي دوراً مركزيا في جهود الوساطة الباكستانية. وظهر المسؤولان معاً في تسجيل مصوّر مقتضب نشرته سفارة طهران.

في المقابل، ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن عراقجي لا ينوي لقاء الأميركيين وأن إسلام آباد ستوصل إلى الجانب الأميركي مقترحات طهران. فيما أشار مسؤول إيراني إلى أن مهمة عراقجي في باكستان لا تتعلق بالمحادثات النووية.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عن متحدث باسم وزارة الدفاع قوله إن "العدو يسعى لإيجاد سبيل يحفظ ماء الوجه للخروج من مستنقع الحرب".

وأفاد متحدّث إيراني أن عراقجي سيزور أيضاً عُمان وروسيا لبحث جهود إيقاف الحرب التي أطلقتها إسرائيل والولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير.

من جهتها، أوضحت الخارجية الباكستانية أن عراقجي وصل إلى إسلام آباد لبحث "الجهود الجارية من أجل تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين" مع مسؤولين باكستانيين، من دون الإشارة مباشرة إلى المحادثات مع ويتكوف وكوشنر.

 

أوروبا: فتح هرمز ضرورة

ومنذ آخر جولة محادثات، اصطدمت الجهود الرامية لإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات بطريق مسدود إذ رفضت إيران المشاركة في ظل الحصار البحري الأميركي المفروض على موانئها.

وفرضت إيران بدورها حصاراً بحكم الأمر الواقع على مضيق هرمز إذ لا تسمح إلا لعدد محدود جدا من السفن بعبور الممر الحيوي، ما أدى إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية.

وتراجعت أسعار النفط الجمعة وسط الآمال بأن تضع مفاوضات السلام الجديدة حدّا لعرقلة طهران حركة الملاحة عبر المضيق.

وشدد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الجمعة، على أنه "يجب إعادة فتح مضيق هرمز فوراً، من دون قيود أو رسوم، بما يتوافق تماما مع القانون الدولي ومبدأ حرية الملاحة. هذا أمر حيوي للعالم أجمع".

في الأثناء، تُواصِل الولايات المتحدة حشد قواتها في الشرق الأوسط مع وصول ثالث حاملة طائرات تابعة لها إلى المنطقة هي "يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث