شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس الجمعة عمليات قصف استهدفت مناطق عدة في قطاع غزة ما أدى إلى استشهاد 13 فلسطينياً بينهم 3 أطقال وامرأة.
وتأتي هذه العمليات في إطار الخروقات المستمرة التي ينفذها الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه منذ 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
واستهدفت القوات الإسرائيلية الجنعة مركبة شرطة في منطقة المواصي بخانيونس ما أسفر عن استشهاد 8 أشخاص بينهم ضابطان ومتعاونا شرطة و3 مواطنين. وفي استهداف آخر لمركبة شرطة في مدينة غزة أعلنت وزارة الداخلية عن استشهاد ضابطين وإصابة اثنين آخرين بجراح خطيرة، كما استشهدت أم وطفليها وأصيب 3 أشخاص في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزلا قرب مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمالي القطاع.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات التي نفذها جيش الاحتلال منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر إلى 972 شهيداً و2235 إصابة، فيما بلغت الحصيلة الكلية منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 نحو 72 ألفاً و568 شهيداً و172 ألفاً و338 إصابة.
"حماس": هذا تصعيد دموي
ورداً على الخروقات، أكدت حركة "حماس" في بيان ليل الجمعة – السبت، أن القصف الإسرائيلي "الهمجي الذي يطال كافة أنحاء قطاع غزة منذ صباح (الجمعة)، والذي أدى لارتقاء أكثر من عشرة شهداء، بما فيه قصف منزل لعائلة الطناني في شمال القطاع، وقصف سيارة شرطة في خانيونس ما أدى لارتقاء ضباط شرطة ومدنيين مارة، هو تصعيد دموي" و"جرائم حرب مكتملة الأركان، تعكس نهجاً دموياً وفاشية غير مسبوقة، يستمر الاحتلال في ارتكابها أمام مرأى العالم، ودون اكتراث لعواقب جرائمه التي يندى لها جبين الإنسانية".
وأشارت الحركة إلى أن "تصعيد حكومة مجرم الحرب نتنياهو لوتيرة القصف والقتل في غزة، يمثل فشلاً واضحاً لدور الوسطاء والضامنين والمجتمع الدولي في كبح آلة القتل الصهيونية الوحشية، وتقاعساً غير مبرر في الاضطلاع بالمسؤوليات تجاه وقف الجرائم المستمرة بحق شعبنا".
وجددت "حماس" مطالبتها للمجتمع الدولي وكافة الدول والأطراف المعنية بـ"التحرك الفوري وحماية شعبنا من مسلسل القتل اليومي الذي يتعرض له على يد جيش الاحتلال، والضغط على حكومة الاحتلال لتنفيذ تعهداتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني".
ردود مكتوبة
وكانت الحركة، قدّمت نيابة عن الفصائل الفلسطينية، ردوداً مكتوبة على ورقة طرحها مبعوث "مجلس السلام"، نيكولاي ملادينوف، شددت فيها على أن ملف السلاح ليس جوهر الأزمة، وأن أي نقاش بشأنه مشروط بانسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة، مع التأكيد على الالتزام بوقف إطلاق النار ورفض الانتقال إلى المرحلة الثانية قبل تنفيذ التزامات المرحلة الأولى.




